آورد . بواسطهء عدالت در والى و در رعيّت است كه امور پياده مىشود . يعنى بدون عدالت أصلًا حقّى ثابت نيست ؛ و عدالت ما بِهِ يُنْظَر است ، نه ما فيهِ يُنْظَر . و چون حقّ مشتركهء بين والى و رعيّت است لذا آن را نه از حقوق رعيّت مىشماريم و نه از حقوق والى .
حضرت مىفرمايد : فَإذَا أَدَّتِ الرَّعِيَّهُ إلَى الْوَالِى حَقَّهُ ، وَ أَدَّى الْوَالِى إلَيْهَا حَقَّهَا عَزَّ الْحَقُّ بَيْنَهُمْ . . . وَ إذَا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُ وَالِيَهَا ، وَ أَجْحَفَ الْوَالِى بِرَعِيَّتِهِ اخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ . . . « 1 »
يعنى زمانى كه حقّ و عدالت بر قرار بشود ، تمام جهات ديگر در سايهء اوست ؛ و چنانچه اختلاف پيدا بشود و حقّ از بين برود ، تمام مفاسد از آنجا سرچشمه مىگيرد .
خطبه « نهج البلاغة » در سه حقّ والى بر رعيّت و رعيّت بر والى
أمير المؤمنين عليه السّلام در آخر خطبهاى كه مردم را أمر به حركت به سوى شام و جنگ با قاسطين مىكند ، مىفرمايد :
أَيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ لِى عَلَيْكُمْ حَقًّا وَ لَكُمْ عَلَىَّ حَقٌّ ! فَأمَّا حَقُّكُمْ عَلَىَّ : فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ ، وَ تَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ ، وَ تَعْلِيمُكُمْ كَيْلَا تَجْهَلُوا وَ تَأْدِيبُكُمْ كَيْمَا تَعْلَمُوا . وَ أَمَّا حَقِّى عَلَيْكُمْ : فَالْوَفَآءُ بِالْبَيْعَةِ ، وَ النَّصِيحَةُ فِى الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ ، وَ الإجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ وَ الطَّاعَةُ حِينَ ءَامُرُكُم . « 2 »
« اى مردم ! من بر شما حقّى دارم ، شما هم بر من حقّى داريد ! حقّ شما بر من اينست كه : شما را نصيحت كنم ( نصيحت از مادّهء نُصْح است ؛ يعنى خيرخواهى در همهء امور ، و إرشاد و دلالت و راهنمائى و مساعدت و معاونت و آنچه در تحت عنوان نصيحت است . وقتى كسى براى كسى واقعاً خير خواه بود ،
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » قسمتى از خطبهء 214 ؛ و از طبع مصر ، با تعليقهء شيخ محمّد عبده ، ج 1 ، ص 434
( 2 ) « نهج البلاغة » ذيل خطبهء 34 ؛ و از طبع مصر ، با تعليقهء شيخ محمّد عبده ، ج 1 ، ص 84