تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
عبارات ، طبق شمارهء ضلعها اين است : ( 1 ) الْعالَمُ بُسْتانٌ سِياجُهُ الدَّوْلَةُ . ( 2 ) الدَّوْلَةُ سُلْطانٌ يَحْجُبُهُ السُّنَّةُ . ( 3 ) السُّنَّةُ سِياسَةٌ يَسوسُها الْمَلِكُ . ( 4 ) الْمَلِكُ راعٍ يَعْضُدُهُ الْجَيْشُ . ( 5 ) الْجَيْشُ أعْوانٌ يَكْفُلُهُمُ الْمالُ . ( 6 ) الْمالُ رِزْقٌ تَجْمَعُهُ الرَّعيَّةُ . ( 7 ) الرَّعيَّةُ عَبيدٌ يَمْلِكُهُمُ الْعَدْلُ . ( 8 ) الْعَدْلُ الْفَةٌ بِها صَلاحُ الْعالَمِ . عبارت تقريباً به مفاد همان عبارتى است كه مرحوم والد ما گفتند ؛ و لابدّ ايشان از سند ديگرى نقل كردند كه شايد إن شآء الله بر آن عبارات هم اطّلاع حاصل شود . « 1 » مطلب اينست كه حقيقةً عالم حكم بستانى را دارد كه حفظ مجموع بستان و باغ و گياهان و همچنين أفرادى كه در اين بستان زندگى مىكنند ، تمام بواسطهء عدل است ؛ اگر عدل نباشد هيچ فردى نمىتواند از استعدادهاى نهفتهء خود براى تمتّع از مواهب إلهيّه بهره‌مند گردد . غزّالى از رسول خدا صلّى الله عليه و آله روايت كرده است كه فرمود : يَوْمٌ مِنْ وَالٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً ؛ ثُمَّ قَالَ : أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . « 2 » أمير المؤمنين عليه السّلام در همين خطبه‌اى كه دربارهء حقّ والى بر رعيّت ، و رعيّت بر والى است ، إجمالًا مىفرمايد : بايد بين والى و رعيّت عدل برقرار گردد ؛ چه ، أوّلين حقّى كه والى بر رعيّت و رعيّت بر والى دارد عدل است ، و بقيّهء حقوق همه متفرّع بر اين است ؛ و لذا عدالت را در زمرهء حقوق والى بر بقيّهء مسائل را جزو حقوق ذكر كرده‌اند . عدالت أمرى است مفروغٌ عنه كه در حقيقت آن را در زمرهء حقوق نبايد
هامش
( 1 ) اين عبارات از كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام است كه أخيراً در « مطالب السّؤول » طبع سنگى ، ص 61 بدست آمد ؛ و ليكن روايت فاقد سه جملهء أخير ( فَبِالْعَدْلِ قِوامُ الْعالَمِ ) است ، و بجاى كلمهء « نِظامٌ » ، « راعٍ » و بجاى « تَجْمَعُهُ » ، « يَجْمَعُهُ » آمده است . ( 2 ) « إحيآء العلوم » ج 2 ، ص 29
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 152 | السيد محمد حسين الطهراني