فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعلَمِينَ .
سپس حاجى نورى مىفرمايد : وَ قالَ الاسْتاذُ الاكْبَرُ فى التَّعْليقَة . « استاد أكبر ( وحيد بهبهانى ) در تعليقه مىگويد » :
وَ فى هَذِهِ الرِّوايَةِ رُبَما يَكونُ إشْعارٌ بِأَنَّ فُضَيْلا لَيْسَ عآمِّيًّا ؛ فتأمّل ! يعنى فضيل سنّى مذهب نبوده است ؛ چون جعفر بن محمد الصّادق كه به يك نفر شخص مخالفِ سنّى نمىگويد كه : وَ اللَهِ لَضَرَرُ هَؤُلآء عَلَى هَذِهِ الامَّةِ أَشَدُّ مِنَ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ . فلهذا معلوم مىشود : خودش از اين امّت بوده است .
ثُمَّ ذَكَرَ خَبَرًا مِنَ « الْعُيونِ » فيهِ إشْعارٌ بِعآمِّيَّتِه . و كُلينىّ در باب حسد يك روايت ، و در باب إيمان و كفر يك روايت ، و در باب كفالت و حواله يك روايت ديگر از فضيل نقل مىكند .
حاجى نورى رحمة الله عليه مطلب را تا اينجا إدامه ميدهد ؛ و در آخر نتيجه گيرى مىكند و مىفرمايد :
وَ بِالْجُمْلَة : فَلا أسْتَبْعِدُ أنْ يَكونَ « الْمِصباحُ » هُوَ النُّسْخَةَ الَّتى رَواها الفُضَيلُ ، وَ هُوَ عَلَى مَذاقِهِ وَ مَسْلَكِه .
وَ الَّذى أعْتَقِدُهُ : أَنَّهُ جَمَعَهُ مِنْ مُلْتَقَطاطِ كَلِماتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى مَجالِسِ وَعْظِهِ وَ نَصيحَتِه ؛ وَ لَوْ فُرِضَ فيهِ شَىْءٌ يُخالِفُ مَضْمونُهُ بَعْضَ ما فى غَيْرِهِ وَ تَعَذَّرَ تَأْويلُهُ ، فَهُوَ مِنْهُ عَلَى حَسَبِ مَذْهَبِهِ لا مِنْ فِرْيَتِهِ وَ كِذْبِه ، فَإنَّهُ يُنافى وَثاقَتَه . وَ قَدْ أطْنَبْنا الْكَلامَ فى شَرْحِ حالِ « الْمِصْباحِ » مَعَ قِلَّةِ ما فيهِ مِنَ الاحْكام ، حِرْصًا عَلَى نَثْرِ الْمَئَاثِرِ الْجَعْفَريَّهِ وَ الآدابِ الصّادِقيَّة ، وَ حِفْظًا لِابْنِ طَاووسٍ وَ الشَّهيدِ وَ الْكَفْعَمىِّ رَحِمَهُمُ اللَهُ تَعالَى عَنْ نِسْبَةِ الْوَهْمِ وَ الاشْتِباهِ إلَيْهِمْ ؛ وَ اللَهُ الْعاصِم .
اين بود مطالب صاحب « مستدرك الوسآئل » در خاتمهء خود ؛ و تا اينجا سخنش تمام است . حالا نوبت مىرسد به اينكه ببينيم : آيا مطلب همين است كه حاجى نورى قدّس الله نفسه فرموده است ، يا مطلب طور ديگرى است ! ؟
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ءَالِ مُحَمَّد
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 40
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٤٠