« روضة كافى » موجود است - فَمِنَ الْجآئِزِ أنْ يَكونَ إحْدَيها « الْمِصْباح » .
چرا نگوئيم : يكى از اين شش نسخه كه براى ما نقل شده است و الآن در دست نداريم همين كتاب « مصباح » است ؟ خُصوصًا ما نُسِبَ إلَى الفُضَيْلِ بْنِ عِياض ؛ وَ هُوَ مِنْ مَشاهيرِ الصّوفيَّةِ وَ زُهّادِهِمْ حَقيقَةً كَما يَظْهَرُ مِنْ تَوْثيقِ النَّجاشىِّ ؛ وَ مَدَحَهُ الشَّيْخُ بِالزُّهْد .
چرا نگوئيم : اين كتابى كه مضمونش طبق أفكار فضيل است ، نوشتهء اوست ؟ چون فضيل از آن صوفيهاى حقيقى و زهّاد واقعى و از مشاهير آنها بوده است ( نه از آن صوفيهاى معاند و ظاهرى كه دكّان باز كرده بودند ) و نجاشى هم او را توثيق ، و شيخ طوسى او را به زهد مدح كرده است . چرا نگوئيم : اين نسخه ، نسخهء فضيل است ؛ يعنى حضرت صادق عليه السّلام إملاء كردهاند و فضيل نوشته است ؟ !
و علاوه ، در « أمالى » صدوق روايتى وارد است كه نسبت مىدهد آن را به فضيل بن عياض ، كه او ميگويد :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أَشْيَآءَ مِنَ الْمَكَاسِبِ فَنَهَانِى عَنْهَا . « از حضرت صادق عليه السّلام راجع به مسائلى از مكاسب سؤال كردم ؛ حضرت فرمودند : اين كارها را نكن ! اين كسبها را نكن ! » ظاهراً بعضى از مكاسبى بوده كه جنبهء حكومتى داشته ؛ و در ارتباط با حكومت بوده است ؛ حضرت فرمودند : نه ، اين كارها را كه با حكومت است انجام مده
! و قَالَ : يَا فُضَيْلُ ! وَ اللَهِ لَضَرَرُ هَؤُلآء عَلَى هَذِهِ الامَّةِ أَشَدُّ مِنَ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ .
باز فضيل مىگويد : وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِعِ مِنَ النَّاسِ .
قَالَ : الَّذِى يَتَوَرَّعُ مِنْ مَحَارِمِ اللَهِ وَ يَجْتَنِبُ هَؤُلآء ؛ وَ إذَا لَمْ يَتَّقِ الشُّبَهَاتِ وَقَعَ فِى الْحَرَامِ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُهُ ؛ وَ إذَا رَأَى مُنْكَرًا فَلَمْ يُنْكِرْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَهَ بِالْعَدَاوَةِ ؛ وَ مَنْ أَحَبَّ بَقَآءَ الظَّالِمِينَ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَهُ . إنَّ اللَهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلاكِ الظَّالِمِينَ فَقَالَ :
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 39
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٩