تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مى كنند . » فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَآمِّنَا مِثلْ هَؤُلآء الْفُقَهَآء ، فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَآئِهِمْ . « پس هر كدام از عوام ما كه مثل اين أفراد از فقهاء شيعه را تقليد كنند ، اينها عيناً مثل همان يهودى هستند كه خداوند بواسطهء تقليد كردن از فَسَقه فقهائشان ، آنها را مذمّت كرده است » .

بحث در مُفاد : فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الفُقَهَآءِ صَآئِنًا لِنَفْسِهِ ، حَافِظًا لِدِينِهِ ، مُخَالِفًا عَلَى هَوَاهُ ، مُطِيعًا لِامْرِ مَوْلَاهُ ؛ فَلِلْعَوآمِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ

فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَآء : صَآئِنًا لِنَفْسِهِ ، حَافِظًا لِدِينِهِ ، مُخَالِفًا عَلَى هَوَاهُ ، مُطِيعًا لِامْرِ مَوْلَاهُ ، فَلِلْعَوَآمِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ . وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إلَّا بَعْضَ فُقَهَآء الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ . « و أمّا آن فقيهانى كه نفس خود را در صيانت نگهداشتند ( زنجير نفس خود را گرفته ، و در عصمت و مَصونيّت در آوردند و مانع شدند از اينكه اين نفس عنان را بگسلد ، و از حريم مصونيّت خارج شود ) دين خود را حفظ مىكنند ، بر هواى خود مخالفت دارند ، و مطيع أمر مولاى خود هستند ، فَلِلْعَوَآمِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ ؛ از براى عوام است ، حقّ عوام است كه از اين أفراد تقليد كنند . و اين أفراد جميع فقهاء شيعه نمىباشند ، بلكه فقط بعضى از فقهاء شيعه هستند . » فَإنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَآئِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَهِ الْعَآمَّةِ فَلا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئًا وَ لَا كَرَامَةَ . « آن أفرادى از فقهاء ما كه مرتكب قبائح و فواحش مىشوند ، و مانند فَسَقه عامّه و سنّىها بر مراكب فساد و قبائح سوار شده و عمل آنها را أنجام مىدهند ، از اين فقهاء شيعه هيچ أمرى را از جانب ما قبول نكنيد ؛ و از زبان آنها مطلبى را از ما نشنويد ؛ اينها كرامتى ندارند ، مقامى ندارند ، مكرّم و گرامى نيستند . » وَ إنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ . « خيلى جاى تأسّف و تأثّر است كه : آنچه را كه اين فقهاء از ما أهل بيت