استفاده از محضر حضرت آية الله بروجردىّ رضوانُ الله تعالى عليه به قم بر مىگشتم . أمّا ديدم كه ايشان مردى است عالم ، با وَزنه ، و قوىّ ؛ لذا نجف را در دوران تحصيل نهائى ، بر قُم انتخاب كردم و تقريرات دروس ايشان را نوشتهام . از جمله رسالهاى از ايشان در بحث اجتهاد و تقليد ، كه به تقرير اينجانب موجود است ) .
ايشان بالمُناسبه در بحث از مسألهء تَجَزّى در اجتهاد ، به اينجا ميرسد كه مىفرمايد : اينك ما شروع مىكنيم در آنچه اجتهاد بر آن متوقّف است و مىگوئيم :
گفتهاند كه اجتهاد بر چند أمر متوقّف است : بر علم لغت و صرف و نحو و علوم ثلاثه ( معانى ، بيان ، بديع ) زيرا كه در اين علوم نكاتى است كه مجتهد را تقويت نموده در استنباط أحكام كمك مىنمايد . سپس مىفرمايد :
وَاعْلَمْ : أنَّ هَذِهِ الامُورَ مِمَّا لابُدَّ مِنْها ، وَ لَابُدَّ لِلْمُتَعَلِّمِ الْمُرِيدِ لِلِاجْتِهادِ أنْ يَتَعَلَّمَها حَقَّ التَّعَلُّمِ بِحَيْثُ يَصِيرُ مُجْتَهِدًا فى هَذِهِ الْعُلومِ ؛ وَ لا يَكْفِى بِقَرآءَةِ كِتابِ صَرْفٍ وَ نَحْوٍ . هَذا مُضافًا إلَى مَدْخَلِيَّةِ هَذِهِ الْعُلومِ لِعِلْمِ الاصولِ أيضًا ؛ لِما فِيهِ مِنْ رِواياتٍ لا يَتَّضِحُ الْمُرادُ مِنْها إلَّا بِالتَّعَلُّمِ فِى هَذِهِ الْعُلومِ .
و همچنين شخص مجتهد نياز به علم تفسير ، و إحاطهء به معانى كتاب الله دارد كه اجتهادش بر آن متوقّف است . أمّا اينكه علم تفسير را از صرف و نحو و لغت جدا قرار دهيم ، صحيح نيست ؛ بلكه تفسير عبارت است از : مجموعهء علومى كه در كتاب واحد مُنظَّم و مُدوَّن است ؛ فَيَصِحُّ أنْ يُسَمَّى بِدآئرَةِ الْمَعَارِفِ . بلى ، لابدّ است كه مجتهد مراجعه كند به رواياتى كه وارد است در معانى آيات ، لِلْخُرُوجِ عَنِ التَّفْسِيرِ بِالرَّأْىِ ؛ لَكِنَّ هَذَا إنَّمَا رُجُوعٌ بِالرِّوَايَاتِ ، لَا بِكِتَابِ اللَه . تا ميرسد به اينجا كه مىفرمايد :
وَ أمّا عِلْمُ الرِّجالِ : فَلا فآئدَةَ فِيهِ فِى زَمانِنا هَذا أصْلا ؛ لِانَّهُ بَعْدَ كَوْنِ الْمَدارِ فى حُجِّيَّةِ الرِّواياتِ هُوَ الوُثوقُ بِالرِّوايَةِ ، قَلَّتْ فائدَةُ الإحاطَةِ بِالاسانِيدِ .
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 252
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٥٢