تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
و خوراك بطور اقتصاد و تحمّل كمبودى بسازند و بر خود فشار آورند ، در برابر آن مثوبت عظيمه كه نجات خود و خاندان شخص ورشكسته است . محدّث قمّى گويد : در « بحار » و غير آن از جمله وصاياى آن حضرت است به فرزند خويش كه فرمود : يَا بُنَىَّ ! اصْبِرْ عَلَى النَّوَائِبِ ، وَ لَا تَتَعَرَّضْ لِلْحُقُوقِ ، وَ لَا تُجِبْ أَخَاكَ إلَى الامْرِ الَّذِى مَضَرَّتُهُ عَلَيْكَ أكْثَرُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لَهُ ! « 1 » حضرت سيّد السّاجدين و زين العابدين عليه السّلام فرمود : « اى نور ديدهء من ! بر مشكلات و مصائب روزگار شكيبا باش ، و متعرّض حقوق ديگران مشو ، و دعوت برادرت را در امرى كه مضرّت آن براى تو بيشتر از منفعت آن براى وى باشد اجابت مكن » !

از أمير المؤمنين عليه السّلام : « وَ لَكِنّى لا أرَى إصْلاحَكُمْ بِإفْسادِ نَفْسى »

و أمير المؤمنين عليه السّلام ميفرمايد : وَ لَكِنِّى لَا أَرَى إصْلَاحَكُمْ بِإفْسَادِ نَفْسِى ! « و ليكن نظر من آن نيست كه شما را اصلاح كنم گرچه مستلزم إفساد خودم باشد ! » و اين فقره از آن حضرت ضمن خطبه‌اى است در « نهج البلاغه » كه سيّد رضىّ أعلى الله مقامَه بدين عبارت بازگو كرده است « : « وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى ذَمِّ أَصْحَابِهِ » : كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ ؛ كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ مِنْ ءَاخَرَ ! أَ كُلَّمَا أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ ، أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِى جُحْرِهَا وَ الضَّبُعِ فِى وِجَارِهَا ! ؟
هامش
( 1 ) « منتهى الآمال » ج 2 ، احوالات حضرت إمام زين العابدين ، طبع رحلى علميّهء إسلاميّه ، ص 11