يا رَشيقَ الْقَدِّ قَدْ قَوَّسْتَ قَدّى فَاسْتَقِمْ * فى الْهَوَى فَافْرُغْ فَقَلْبى شاغِلُ الاشْغالِ غالْ
يا أسيلَ الْخَدِّ خَدَّ الدَّمْعُ خَدّى فى النَّوَى * عَبْرَتى وَدْقٌ وَ عَيْنى مِنْكَ يا ذَا الْخالِ خالْ
كَمْ تُسَقّى زُمْرَةَ الْعُشّاقِ غَسّاقَ الْجَوَى * كَمْ تَسوقُ الْحَتْفَ مِنْ ساقٍ عَنِ الْخَلْخالِ خالْ
تا آخر ابيات را « 1 » . و از اينجا معلوم مىشود كه مرحوم قاضى تمام اين قصيدهء شيوا را از حفظ داشته است .
و از جمله اين اشعار را :
يا مَنْ بِمُحَيّاهُ جَلَى الْكَوْنَ وَ زانَهْ * الْعالَمُ فى الْحَيْرَةِ لا يُدْرِكُ شانَهُ
أخْفاكَ ظُهورٌ لَكَ عَنْهُمْ وَ أبانَهْ * اى تير غمت را دل عشّاق نشانه
عالم به تو مشغول و تو غائب ز ميانه
إيّاكَ تَطَلَّبْتُ وَ ذِكْراكَ هَوَيْتُ * مِن كُلِّ حَديثٍ بِأسانيدَ رَوَيْتُ
إنْ كانَ إلَى الْكَعْبَةِ وَ الْبَيْتِ أتَيْتُ * مقصود من از كعبه و بتخانه توئى تو
مقصود توئى كعبه و بتخانه بهانه
إنْ فى عَرَفاتٍ وَ مِناها جَسَدى دارْ * أوْ مَشْعَرِها ما لِسِواكَ خَلَدى دارْ
مَنْ مِثْلىَ مَنْ حَجَّ إلَى الْكَعْبَةِ وَ الدّارْ * حاجى به ره كعبه و من طالب ديدار
او خانه همى جويد و من صاحب خانه
هامش
( 1 ) از قصيدهء معروفه به « طَنْطَرانيّه » است كه با « معلّقات سبع » و أشعار ديگرى در يك مجموعه ، طبع سنگى و تجليد شده است و اين قصيده در بالاى صفحات آن مجموعه موجود مىباشد و سرايندهء آن را رشيد وطواط نام برده كه با آن صدر را مدح مىكند . امّا در چندين كتاب ديگر من جمله : « الكنى و الالقاب » و « كشف الظّنون » ، سرايندهء آن را أبو نصر معين الدّين أحمد بن عبد الرّزّاق طنطرانى دانستهاند كه در آن خواجه نظام الملك را مدح مىنمايد . ( م )