و ميفرمودند : اين بيت در معنى و مفاد ، نظير بيت ابن فارض است كه ميگويد :
أبْقِ لى مُقْلَةً لَعَلَىَّ يَوْمًا * قَبْلَ مَوْتى أرَى بِها مَنْ رَآكا « 1 »
و از جمله اين ابيات را :
وَ ما فى الْخَلْقِ أشْقَى مِن مُحِبٍّ * وَ إنْ وَجَدَ الْهَوَى حُلْوَ الْمَذاقِ
تَراهُ باكيًا فى كُلِّ حينٍ * مَخافَةَ فُرْقَةٍ أوْ لِاشْتياقِ
وَ يَبْكِى إنْ نَأَوْا شَوْقًا إلَيْهِ * وَ يَبْكى إنْ دَنَوْا خَوْفَ الْفِراقِ
اينها مجموعهء اشعارى بود كه در طول اين سفر از مرحوم قاضى ( ره ) حكايت نمودند ؛ و امّا اشعار و يا مطالبى را كه خودشان نقل كردند عبارت است از مطالب زير :
فرمودند دربارهء تعريف عشق ميگويد :
جَليسٌ مُمَنِّعٌ ، وَ صاحِبٌ مالِكٌ ، مَذاهِبُهُ غامِضَةٌ ، وَ أحْكامُهُ جاريَةٌ . يَمْلِكُ الأبْدَانَ وَ أرْواحَها ، وَ الْقُلوبَ وَ خَواطِرَها ، وَ الْعُقولَ وَ ألْبابَها ؛ قَدْ اعْطِىَ عِنانَ طاعَتِها ، وَ قُوَّةَ تَصْريفِها .
و ديگرى گويد : جَلَّ أنْ يَخْفَى ، وَ دَقَّ أنْ يُرَى ، فَهُوَ كامِنٌ كَكُمونِ النّارِ فى الْحَجَرِ ؛ إنْ قَدَحْتَهُ أوْرَى ، وَ إنْ تَرَكْتَهُ تَوارَى .
* * *
روزى كه شود إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * و آنگه كه شود إِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ
هامش
( 1 ) « باقى بگذار براى من تخم چشمم را ، به اميد آنكه روزى پيش از مردنم ببينم با آن ، آن كس را كه تو را ديده است . » اين بيت از جملهء غزلى است از ابن فارض كه اوّلش اين است :تِه دَلالًا فأنْتَ أهلٌ لِذاكا * وَ تَحَكَّمْ فَالْحُسنُ قَد أعْطاكا( ديوان ابن فارض ، طبع دار بيروت - دار صادر ، سنهء 1382 هجريّهء قمريّه ، ص 156 تا ص 161 )