تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
بيننده ، پوششهائى هستند كه او خود را با اين پوششها مستور ميدارد ؛ به علّت آنكه اوست وجود ، و وجود واحد است . بنابراين ، معرفت و شناسائى در حقّ هر مصنوع و موجود حادث و مخلوقى آنست كه : آن را در جائى قرار دهيم كه دلالت بر آن وجود واحد بنمايد . چرا كه هر جائى كه افتراق و جدائى در عالم مشاهده شود ، اصلش و مبدأش و محلّ اجتماعش ذات أقدس اوست . و بواسطهء اين نكته است كه ظواهر گواهى بر غيبشان ميدهند . پس اوست آغازگر هر چيز ، و بازگردانندهء آن ، و اوست فعّال در قدرت و سلطنتش . هر كار را كه بخواهد مىكند ؛ و فعّال است در برابر خواسته‌هايش . عارفان مىباشند كه از او و اسماء و صفات و افعالش اطّلاع دارند و او را مىشناسند . » 8 - بسم الله الرّحمن الرّحيم التَّوْحيدُ هُوَ الاصْلُ وَ إلَيْهِ الطَّريقُ ؛ وَ هُوَ الْقُطْبُ وَ عَلَيْهِ التَّحْليقُ . وَ هُوَ تاجُ الْعارِفينَ وَ بِهِ سادوا ؛ وَ بِأخْلاقِهِ تَخَلَّقوا وَ لَهُ انْقادوا . هُوَ بِهِمْ بَرٌّ وَصولٌ ؛ مِنْهُ الْبِدايَةُ وَ إلَيْهِ الْوُصولُ . نَوَّرَ قُلوبَهُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ الإيمانِ ؛ وَ شَرَحَ صُدورَهُمْ فَتَخَلَّقوا بِالْقُرْءَانِ . فَفَهِموا مَعانِيَهُ وَ بانَ لَهُمُ الْمُرادُ ؛ فَدامَتْ فِكْرَتُهُمْ فيهِ فَمَنَحَهُمُ السُّهادُ ؛ وَ ما عَرَّجوا عَلَى أهْلٍ وَ لا أوْلادٍ ؛ وَ لَمْ يُشْرِكوا بِعِبادَةِ رَبِّهِمْ أحَدًا . هُوَ الضّياءُ بِمِشْكوةِ قَلْبِ الْعارِفِ ؛ عَنْهُ يَنْطِقُ وَ بِهِ يُكاشِفُ . وَ لَمْ يَلْتَفِتْ إلَى ما هُوَ سِواهُ ؛ وَ لَمْ يَدَّخِرْ سِوَى مَوْلاهُ . وَ هُوَ حَياتُهُ وَ نُشورُهُ ؛ وَ بِهِ أشْرَقَتْ شَمْسُهُ وَ نورُهُ . يَمُدُّهُ بِدَقائِقِ الْمَعانى ؛ فَيُمَيِّزُ بَيْنَ الْباقى مِنْهُ وَ الْفانى .
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 477 | السيد محمد حسين الطهراني