و ميدانيم كه : إنَّ النَّاسَ لَمَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّة « 1 » .
« حقّاً و تحقيقاً مردم معدنهائى هستند مانند معدنهاى طلا و نقره . »
علّامهء أمينى : كلام عرفاء بالله ما فوق انديشهء بشر است و كتمان آن لازم
و به تواتر از ائمّهء اهل بيت عليهم السّلام رسيده است كه :
إنَّ أَمْرَنَا - أَوْ حَدِيثَنَا - صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لَا يَتَحَمَّلُهُ إلَّا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإيمَانِ . « 2 »
« حقّاً و تحقيقاً امر ما - يا حديث ما - مشكل ، و بسيار سخت و پيچيده و غير رام و دور از دسترس است ، بطورى كه نمىتواند آن را تحمّل نمايد مگر پيامبر مرسلى ، و يا فرشتهء مقرّبى ، و يا مؤمنى كه خداوند دلش را به ايمان آزمايش نموده باشد . »
و بناءً على هذا ما در صدد آن بر نمىآئيم تا در علماى دين عيبى را جستجو كنيم ؛ و بر كرامت و مَجد عارفين نيز خرده نمىگيريم ؛ و از كسى مؤاخذه ننموده و پاداش و مكافات بد نمىكنيم كه چرا به درجه و مقام و منزلت كسى كه برتر از اوست نرسيده است ؟ ! زيرا كه :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها .
« 3 »
« خداوند بر كسى تكليف نمىنمايد مگر به قدر سعه و گسترش او . »
و مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود :
لَوْ جَلَسْتُ أُحَدِّثُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ فَمِ أَبِى الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ لَخَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِى وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ : إنَّ عَلِيًّا مِنْ أَكْذَبِ الْكَاذِبِينَ ! « 4 »
هامش
( 1 ) در نزد شيعه و سنّى اين حديث ثابت و محقّق است . ( تعليقه )
( 2 ) « بصائر الدّرجات » صفّار ، ص 6 ؛ و « اصول كافى » ص 216 ( تعليقه )
( 3 ) صدر آيه 286 ، از سورهء 2 : البقرة
( 4 ) « منح المنحة » شعرانى ، ص 14 ( تعليقه )