نظر نكرده باشيم . « 1 »
هامش
( 1 ) از جمله معترضين بر محيى الدّين أعرابى ، ملّا محسن فيض كاشانى است . وى در كتاب « بشارة الشّيعة » خود كه با پنج كتاب ديگرش مجموعاً طبع سنگى شده و در يك جا تجليد گرديده است ، بطور تفصيل محيى الدّين را در اصول و فروع ردّ مىنمايد . تمام ايرادهاى وى در صورتى است كه ما او را شيعه بدانيم ، البتّه در اين صورت چه در اصول و چه در فروع به او اشكالاتى وارد است ؛ و امّا بر اصل تسنّن و مالكى بودن وى ، آن اشكالات بههيچوجه وارد نميباشد و آنگاه فقط إشكال در عدم تشيّع اوست كه اگر او را از مستضعفين به شمار آوريم ديگر اشكالى بر وى نخواهد ماند .
يكى از اشكالات مهمّ فيض بر او عبارتى است كه در ص 150 آن مرحوم بر او وارد مىكند كه بايد روى آن بحث گردد ؛ و عين عبارت او اينست :
وَ هَذا شَيْخُهمُ الاكبرُ مُحيى الدّينِ بنِ العَربىِّ وَ هوَ مِن أئمّةِ صوفيَّتهمْ و رُؤسآءِ أهلِ مَعرفتِهم ، يقولُ فى فتوحاتِهِ : « إنّى لَمْ أسألِ اللهَ أن يُعرّفنى إمامَ زَمانى ؛ و لَو كُنتُ سَألتُه لعرَّفنى . » فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِى الأبْصَارِ ، فَإنّه لمّا اسْتغنَى عَن هَذِه المعرفةِ مَع سَماعِه حَديثَ « مَنْ ماتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إمامَ زَمانِهِ ماتَ مِيتَةً جاهِليَّةً » المَشهورةَ بَين العُلماءِ كآفّةً ؛ كَيف خَذَله اللهُ وَ تركَه و نَفْسَه فَاسْتَهْوَتْه الشَّياطينُ فى أرضِ العُلوم حَيرانَ ، فَصارَ مَعَ وُفور علمِه و دِقّةِ نَظَرِه وَ سَيْرهِ فى أرضِ الحقائقِ و فَهْمهِ لِلاسرارِ و الدَّقائق لَم يستَقِمْ فى شىءٍ مِن علومِ الشَّرائعِ و لَم يعَضَّ عَلَى حُدودِها بضِرسٍ قاطعٍ . - الكَلامَ .
و نظير اين ايراد را مولى إسمعيل خواجوئى ( ره ) از فيض اقتباس نموده و بر ابن عربى وارد ساخته است . وى بنا به نقل صاحب « روضات » ( در طبع سنگى آن ج 4 ، أواخر ص 195 ) گويد :
« قَوْلُه : إنّ لِلَّهِ خليفَةً - الخ هَذَا يُناقِضُ ما نُقلَ عَنه أنَّه قال فى فُتوحاتِه : « إنّى لَمْ أسألِ اللهَ أن يُعرِّفَنى إمامَ زمانى ؛ و لَو كُنتُ سَألتُه لَعرَّفنى . » فانظُرْ كيفَ خَذَلهُ اللهُ وَ تَرَكَه و نَفْسَه ، فإنَّه مَع سَماعهِ حديثَ « مَنْ ماتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إمامَ زَمانِهِ ماتَ ميتَةً جاهِليَّةً » المشهورَ بَين العُلماءِ كآفَّةً كَيف يَسَعه الاسْتغناءُ عَن هَذه المَعرفةِ و كَيف يَسوغُه عَدمُ السّؤَالِ عَنها ؟ ! »
اين ايراد بر محيى الدّين از اين دو بزرگوار كه خود أهل حكمت و معقول بودهاند ، بسيار عجيب است . زيرا محيى الدّين به كرّات و مرّات در « فتوحات » تصريح دارد بر آنكه : من از مراتب خواهش و طلب عبور كردهام ؛ در من تقاضا و طلبى وجود ندارد ؛ هر چه بگويم و انجام دهم خواست خداوند است عزّ شأنه . بنابراين من در برابر عظمت حضرت حقّ نابود مىباشم و از خود بودى و وجودى و اراده و انتخابى ندارم . آنچه خداوند بخواهد همان خواست من است و دو گونه اراده و مشيّت در ميانه نيست .