« أشارَ فِى الْفَصِّ الْهَارونىِّ إلى حَديثِ المَنزِلَةِ وَ قالَ فِى « الْفُتوحاتِ » : إنَّ بَيْنَ الْفَلَكِ الثّامِنِ وَ التّاسِعِ قَصْراً لَهُ اثْنا عَشَرَ بُرْجًا عَلَى مِثالِ النَّبىِّ وَ الائِمَّةِ الإثْنَى عَشَرَ .
صاحب « روضات » ميگويد : - إلى ءَاخِرِ ما نَقَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ مِن عِباراتِ فُصوصِهِ وَ فُتوحاتِهِ الظّاهِرَةِ فى صَفاءِ طَويَّتِهِ و حُسنِ اعْتِقاداتِهِ . مَعَ أنّها أعَمُّ مِنَ الْمُدَّعَى عِندَ مَن وَجَدَ أضْعافَ هذِهِ الْعِباراتِ فى كُتُبِ الْعامَّةِ الْعَمْياءِ ؛ لِاعْتِرافِ جَميعِ الامَّةِ بِالائِمّةِ الإثْنَىْ عَشَرَ مِن ذَوِى الْقُرْبى ، وَ كَذا يكونُ الْمَهْدىُّ الْمُنتظَرُ مِن أوْلادِ فاطِمَةَ الزّهراءِ و نَسْلِ عَلىٍّ الْمُرْتَضَى ، فَكَيفَ بِمِثلِ هذَا الفَهِمِ العارِفِ الحاذِقِ المُدَّعِى لِلْمَرْتَبَةِ العُلْيا وَ المُتَحَيِّرِ فى أمْرِهِ عُقولُ أبْنآءِ الدّينِ وَ الدُّنْيا .
« اشاره كرده است محيى الدّين در فَصّ هارونى به حديث منزله و در « فتوحات » گفته است كه : ما بين فلك هشتم و نهم قصرى است كه دوازده برج دارد بر مثال وجود پيغمبر اكرم و ائمّهء اثناعشر صلواتُ الله عليهم . - تا آخر آنچه را كه محدّث نقل كرده است از عبارات او در « فصوص » و « فتوحات » كه ظاهر است در صفاى باطن و حسن اعتقادات وى . با آنكه اين مطالب اعمّ است از مدّعى در نزد كسى كه آنها را با أضعاف آن در نزد عامّهء كور بصيرتان مىيابد ؛ چون جميع امّت اعتراف دارند به ائمّهء دوازده گانه از ذوى القرباى رسول الله ، و همه اعتراف دارند بر اينكه مهدىّ منتظر از اولاد فاطمهء زهراء و نسل علىّ مرتضى است ، تا چه رسد به اين مرد فهيم عارف حاذق كه مدّعى مرتبهء بلندى است و دربارهء او انديشههاى انديشمندان أبناء دين و دنيا به تحيّر آمده است . »
در اينجا ادلّهء محدّث را بيان مىكند و سپس ميگويد : اين محدّث و غير او نقل كردهاند كه : در باب سيصد و شصت و شش از « فتوحات » وارد است كه : إنَّ لِلَّهِ خَليفَةً يَخْرُجُ مِنْ عِتْرَةِ رَسول اللهِ . ( - تا آخر اين مطلب را كه ما ذكر
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 367
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٦٧