پيروى و متابعت از رسول الله در پيشانى سهروردى چيز دگرى است . » ] « 1 » »
قاضى نور الله نسبت او را به قاسم بن محمّد بن أبى بكر مىرساند و ميگويد : « اگرچه كنيتش أبو حَفْص و نامش عُمَر است ليكن از اولاد محمّد بن أبى بكر است . و صورت سلسلهء نسب او تا محمّد بر اين وجه است :
شهاب الدّين أبو حَفْص عُمَر بن محمّد بن السُّهْرَوَردىّ بن النَّضير بن القاسم بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمّد بن أبى بكر . « 2 »
و نسب محيى الدّين عربى به عَدىّ بن حاتم طائى ميرسد كه عدىّ در ولايش به أمير المؤمنين عليه السّلام داستانها دارد .
مكاشفاتى در « فتوحات » وارد است كه با واقع مطابقت ندارد
در اينجا يادآورى چند نكته نيكو است :
نكتهء اوّل :
كسى كه بر « فتوحات مكّيّة » محيى الدّين وارد باشد ، در عين آنكه آن را حاوى نكات دقيق و عميق و أسرار عجيبه و علوم بديعهء متنوّعه مىيابد ، مىبيند كه حاوى بعضى از مكاشفات او نيز هست كه با متن واقع و معتقَد شيعه تطبيق ندارد . مثل آنكه در اواخر كتاب « وصايا » ى خود كه از كتب زيبا و مفيد آنست ، و آخرين باب از « فتوحات » را تشكيل ميدهد ، در دعاى وقت خاتمهء مجلس ميگويد :
اللَهُمَّ أسْمِعْنا خَيْراً وَ أطْلِعْنا خيْرًا ! وَ رَزَقَنا اللهُ الْعافيَةَ وَ أدامَها لَنا ، وَ جَمَعَ اللهُ قلوبَنا عَلَى التَّقْوَى وَ وَفَّقَنا لِما يُحِبُّ و يَرْضى !
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
. « 3 »
هامش
( 1 ) « مجالس المؤمنين » مجلس 6 ، ص 285
( 2 ) « مجالس المؤمنين » مجلس 6 ، ص 285
( 3 ) قسمتى از آيه 286 ، از سورهء 2 : البقرة