عليه السّلام وارد شدم . فرمود : علىّ بن أبى حمزه مُرد ؟ ! گفتم : آرى ! فرمود : داخل در جهنّم شد . من از اين كلام حضرت به دهشت افتادم . فرمود : آگاه باش كه چون از امام پس از موسى عليه السّلام از وى پرسيدند گفت : من امامى را پس از او نمىشناسم ، لهذا يك ضربهاى به قبرش زدند كه از آن آتش بالا گرفت . »
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنِ مُوسَى عَنْ دَاوُدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِى نَصْرٍ قَالَ : وَقَفَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِى بَنِى زُرَيْقٍ ، فَقَالَ لِى وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ : يَا أَحْمَدُ ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ ! قَالَ : إنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ جَهَدَ النَّاسُ فِى إطْفَآءِ نُورِ اللهِ فَأَبَى اللهُ إلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ فَلَمَّا تَوَفَّى أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَهَدَ عَلِىُّ ابْنُ أَبِى حَمْزَةَ فِى إطْفَآءِ نُورِ اللهِ ، فَأَبَى اللهُ إلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ .
وَ إنَّ أَهْلَ الْحَقِّ إذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ ، وَ إذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ لَمْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ ؛ وَ ذَلِكَ أنَّهُمْ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِمْ . وَ إنَّ أَهْلَ الْبَاطِلِ إذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ ، وَ إذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ جَزِعُوا عَلَيْهِ ؛ وَ ذَلِكَ أنَّهُمْ عَلَى شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِمْ . إنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ :
فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ
. « 1 »
قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله « 2 » عَلَيْهِ السَّلَامُ : الْمُسْتَقَرُّ الثَّابِتُ ، وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمُعَارُ .
« و روايت است از أحمد بن محمّد بن أبى نصر كه گفت : حضرت امام
هامش
( 1 ) آيه 98 ، از سورهء 6 : الانعام :وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ .( 2 ) در تعليقه اينچنين تصحيح شده است : ثُمَّ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ . . . ( م )