تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فَإذَا لَمْ يَرَ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ فِيمَا خَوَّلَهُ اللهُ تَعَالَى مِلْكاً هَانَ عَلَيْهِ الإنْفَاقُ فِيمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى أَنْ يُنْفِقَ فِيهِ ؛ وَ إذَا فَوَّضَ الْعَبْدُ تَدْبِيرَ نَفْسِهِ عَلَى مُدَبِّرِهِ هَانَ عَلَيْهِ مَصَائِبُ الدُّنْيَا ؛ وَ إذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى وَ نَهَاهُ ، لَا يَتَفَرَّغُ مِنْهُمَا إلَى الْمِرَآءِ وَ الْمُبَاهَاةِ مَعَ النَّاسِ . فَإذَا أَكْرَمَ اللهُ الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ هَانَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا ، وَ إبْلِيسُ ، وَ الْخَلْقُ . وَ لَا يَطْلُبُ الدُّنْيَا تَكَاثُرا وَ تَفَاخُرًا ، وَ لَا يَطْلُبُ مَا عِنْدَ النَّاسِ عِزًّا وَ عُلُوًّا ، وَ لَا يَدَعُ أَيَّامَهُ بَاطِلًا . فَهَذَا أَوَّلُ دَرَجَةِ التُّقَى . قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .
« 1 » « گفتم : اى شريف ! گفت : بگو : اى پدر بندهء خدا ( أبا عبد الله ) ! گفتم : اى أبا عبد الله ! حقيقت عبوديّت كدام است ؟ گفت : سه چيز است : اينكه بندهء خدا براى خودش دربارهء آنچه را كه خدا به وى سپرده است مِلكيّتى نبيند ؛ چرا كه بندگان داراى مِلك نمىباشند ، همهء اموال را مال خدا مىبينند ، و در آنجائى كه خداوند ايشان را امر نموده است كه بنهند ، ميگذارند ؛ و اينكه بندهء خدا براى خودش مصلحت انديشى و تدبير نكند ؛ و تمام مشغوليّاتش در آن منحصر شود كه خداوند او را بدان امر نموده است و يا از آن نهى فرموده است . بنابراين ، اگر بندهء خدا براى خودش مِلكيّتى را در آنچه كه خدا به او سپرده است نبيند ، انفاق نمودن در آنچه خداوند تعالى بدان امر كرده است بر او آسان مىشود . و چون بندهء خدا تدبير امور خود را به مُدبّرش بسپارد ،
هامش
( 1 ) آيه 83 ، از سورهء 28 : القصص