تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
حضرت كردم غير از همين دعاى حضرت هيچ چيز دگرى نباشد ، هر آينه بسيار است . » ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ : مَا مَسْأَلَتُكَ ؟ ! فَقُلْتُ : سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَعْطِفَ قَلْبَكَ عَلَىَّ ، وَ يَرْزُقَنِى مِنْ عِلْمِكَ . وَ أَرْجُو أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَابَنِى فِى الشَّرِيفِ مَا سَأَلْتُهُ . فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! لَيْسَ الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ؛ إنَّمَا هُوَ نُورٌ يَقَعُ فِى قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَهُ . فَإنْ أَرَدْتَ الْعِلْمَ فَاطْلُبْ أَوَّلًا فِى نَفْسِكَ حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ ، وَ اطْلُبِ الْعِلْمَ بِاسْتِعْمَالِهِ ، وَ اسْتَفْهِمِ اللهَ يُفْهِمْكَ ! « سپس حضرت سر خود را بلند نمود و گفت : چه ميخواهى ؟ ! عرض كردم : از خداوند مسألت نمودم تا دلت را بر من منعطف فرمايد ، و از علمت به من روزى كند . و از خداوند اميد دارم كه آنچه را كه دربارهء حضرت شريف تو درخواست نموده‌ام به من عنايت نمايد . حضرت فرمود : اى أبا عبد الله ! علم به آموختن نيست . علم فقط نورى است كه در دل كسى كه خداوند تبارك و تعالى ارادهء هدايت او را نموده است واقع مىشود . پس اگر علم ميخواهى ، بايد در اوّلين مرحله در نزد خودت حقيقت عبوديّت را بطلبى ؛ و بواسطهء عمل كردن به علم ، طالب علم باشى ؛ و از خداوند بپرسى و استفهام نمائى تا خدايت ترا جواب دهد و بفهماند . » قُلْتُ : يَا شَرِيفُ ! فَقَالَ : قُلْ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! مَا حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ ؟ ! قَالَ : ثَلَاثَةُ أَشْيَآءَ : أَنْ لَا يَرَى الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ فِيمَا خَوَّلَهُ اللهُ مِلْكاً ، لِانَّ الْعَبِيدَ لَا يَكُونُ لَهُمْ مِلْكٌ ، يَرَوْنَ الْمَالَ مَالَ اللهِ ، يَضَعُونَهُ حَيْثُ أَمَرَهُمُ اللهُ بِهِ ؛ وَ لَا يُدَبِّرَ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ تَدْبِيرًا ؛ وَ جُمْلَةُ اشْتِغَالِهِ فِيمَا أَمَرَهُ تَعَالَى بِهِ وَ نَهَاهُ عَنْهُ .