تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
چون جعفر صادق عليه السّلام به مدينه آمد ، من به نزد او رفت و آمد كردم ، و دوست داشتم همان طورى كه از مالك تحصيل علم كرده‌ام ، از او نيز تحصيل علم نمايم . » فَقَالَ لِى يَوْمًا : إنِّى رَجُلٌ مَطْلُوبٌ وَ مَعَ ذَلِكَ لِى أَوْرَادٌ فِى كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ ءَانَآءِ اللَيْلِ وَ النَّهَارِ ، فَلَا تَشْغَلْنِى عَنْ وِرْدِى ! وَ خُذْ عَنْ مَالِكٍ وَ اخْتَلِفْ إلَيْهِ كَمَا كُنْتَ تَخْتَلِفُ إلَيْهِ . « پس روزى آن حضرت به من گفت : من مردى هستم مورد طلب دستگاه حكومتى ( آزاد نيستم و وقتم در اختيار خودم نيست ، و جاسوسان و مفتّشان مرا مورد نظر و تحت مراقبه دارند . ) و علاوه بر اين ، من در هر ساعت از ساعات شبانه روز ، أوراد و اذكارى دارم كه بدانها مشغولم . تو مرا از وِردم و ذِكرم باز مدار ! و علومت را كه ميخواهى ، از مالك بگير و در نزد او رفت و آمد داشته باش ، همچنان كه سابقاً حالت اين‌طور بود كه به سوى وى رفت و آمد داشتى . » فَاغْتَمَمْتُ مِنْ ذَلِكَ ، وَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، وَ قُلْتُ فِى نَفْسِى : لَوْ تَفَرَّسَ فِىَّ خَيْراً لَمَا زَجَرَنِى عَنِ الاخْتِلَافِ إلَيْهِ وَ الاخْذِ عَنْهُ . فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ مِنَ الْغَدِ إلَى الرَّوْضَةِ « 1 » وَ صَلَّيْتُ فِيهَا رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْتُ : أَسْأَلُكَ يَا اللهُ يَا اللهُ ! أَنْ تَعْطِفَ عَلَىَّ قَلْبَ جَعْفَرٍ ، وَ تَرْزُقَنِى مِنْ عِلْمِهِ مَا أَهْتَدِى بِهِ إلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ !
هامش
( 1 ) منظور از روضه ، مكانى است ما بين بيت مطهّر حضرت رسول أكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم و منبر آن حضرت . كلينى در « فروع كافى » كتاب الحجّ ، باب المنبر و الرّوضة و مقام النّبىّ صلّى الله عليه و ءَاله ، ج 4 ، ص 553 تا ص 555 روايت كرده است كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله فرمود : ما بَيْنَ بَيْتى وَ مِنْبَرى رَوْضَةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ . اين روايت را نيز محقّق فيض كاشانى در « المحجّة البيضاء » ج 2 ، ص 187 از كتاب أسرار حجّ با لفظ : ما بَيْنَ قَبْرى وَ مِنْبَرى رَوْضَةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ آورده است .