در كتاب « بحار الانوار » ذكر نموده است ؛ و چون دستور العمل جامعى است كه از ناحيهء آن إمام هُمام نقل شده است ، ما در اينجا عين الفاظ و عبارات روايت و به دنبال آن ترجمهاش را بدون اندك تصرّف ذكر مىنمائيم تا محبّين و عاشقين سلوك إلى الله از آن متمتّع گردند .
17 - أَقُولُ : وَجَدْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا الْبَهَائِىِّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ :
قَالَ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّىٍّ : نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْفَرَاهَانِىِّ رَحِمَهُ اللهُ ، عَنْ عُنْوَانِ « 1 » الْبَصْرِىِّ ؛ وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيرًا قَدْ أَتَى « 2 » عَلَيْهِ أَرْبَعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً .
قَالَ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ سِنِينَ . فَلَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَدِينَةَ اخْتَلَفْتُ إلَيْهِ ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ ءَاخُذَ عَنْهُ كَمَا أَخَذْتُ عَنْ مَالِكٍ .
« 17 - ميگويم : من به خطّ شيخ ما : بهاء الدّين عامِلى قَدَّس الله روحَه چيزى را بدين عبارت يافتم :
شيخ شمس الدّين محمّد بن مكّىّ ( شهيد اوّل ) گفت : من نقل ميكنم از خطّ شيخ احمد فراهانى رحمه الله از عُنوان بصرى ؛ و وى پيرمردى فرتوت بود كه از عمرش نود و چهار سال سپرى مىگشت . او گفت : حال من اينطور بود كه به نزد مالك بن أنس رفت و آمد داشتم .
هامش
( 1 ) در « أقرب الموارد » گويد : عَنْوَنَ الكتابَ عَنْوَنَةً : كَتَب عنوانَه و يُقال : عَلْوَنَهُ و عَنَّهُ و عَنَّنَهُ و عَنّاه . و الاسْم : العُنْوان . عُنوانُ الكتابِ و عِنْوانُه و عُنْيانُهُ و عِنْيَانُهُ : سِمَتُه و ديباجَتهُ ؛ سُمّى به لانّهُ يَعِنُّ لهُ مِن ناحيَتِه . و أصلُه عُنّانٌ كَرُمّانٍ . و كُلُّ ما اسْتَدْلَلْت بشَىءٍ يُظْهِركَ على غَيرِه فعُنوانٌ لَه ؛ يُقال : الظّاهر عُنْوان الباطِن . »
( 2 ) در « أقرب الموارد » گويد : أتا ( ض ) أتْياً و إتْيانًا و إتْيانَةً و مَأْتاةً و اتيًّا ( و يُكْسر ) عَلى الشّىءِ : أنفدَهُ و بَلَغ ءَاخِرَهُ و مَرَّ به . و - عَليهِ الدَّهرُ : أهْلَكهُ . »