هفتم ، فتح و ظفر بر جنود شيطان
و رهائى از تسلّط آن ، و خروج از عالم جهل و طبيعت . و به اهل اين مرحله ( عرصه ) اشاره فرموده حضرت صادق عليه السّلام در حديث يمانى كه :
شيعتنا أهل الهدى و أهل التّقوى و أهل الخير و اهل الإيمان و أهل الفتح و الظّفر . « 1 »
هشتم ، اسلام اعظم :
و بيان اين مرحله اينست كه آدمى قبل از دخول در عالم فتح و ظفر و غلبهء بر حزب ابليس و طبيعت ، در عالم طبيعت گرفتار و اسير جنود و هم و غضب و شهوت و مغلوب أ هويهء متضادّهء لجّهء طبيعت است . آمال و امانى او را محيط ، و هموم و غموم بر او مستولى ، به
هامش
( 1 ) - حديث فتح و ظفر را در ج 2 « اصول كافى » در ص 233 آورده است با اسناد متصل خود از إبراهيم بن عمر اليمانى عن رجل عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : شيعتنا أهل الهدى و أهل التّقى و أهل الخير و أهل الإيمان و أهل الفتح و الظّفر .
و اعلم أنّ المجلسىّ ( ره ) أورد هذه الرواية في البحار في المجلد الخامس عشر فى الجزء الأوّل منه ص 152 و بعد ضمن بيان خود راجع به فتح و ظفر فرموده است :
فالمراد به امّا الفتح و الظّفر على المخالفين بالحجج و البراهين ، أو على الاعادى الظّاهرة - إن امروا بالجهاد - فإنّهم أهل اليقين و الشّجاعة . او على الأعادى الباطنيّة بغلبة جنود العقل على عساكر الجهل و الجنود الشّيطانية بالمجاهدات النّفسانيّة كما مرّ في كتاب العقل . أو المراد أنّهم أهل لفتح أبواب العنايات الرّبّانيّة و الافاضات الرّحمانيّة و أهل الظّفر بالمقصود ، كما قيل : إنّ الأوّل إشارة إلى كمالهم في القوّة النّظريّة ، و الثّانى إلى كمالهم في القوّة العمليّة حتّى بلغوا إلى غايتهما و هو فتح أبواب الأسرار و الفوز بقرب الحقّ .