تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و درجات ايمان ، هم در معرفت است و هم در عمل . و خود ظاهر است كه اعمال واجبه بر هر كسى لازم است . پس تفاوت درجات در آثار كه مستفاد از اخبار است به اتبّاع جميع اوامر و آداب و افعال و اخلاق متحقّق مىشود .

پنجم ، هجرت كبرى :

و چنانچه هجرت صغرى هجرت به تن است از دار الكفر به دار الاسلام ، هجرت كبرى هجرت به تن است از مخالطهء اهل عصيان و مجالست اهل بغى و طغيان و أبناء روزگار خوّان . « 1 » چنان كه در حديث مهزم اسدى در صفت شيعيان فرموده‌اند كه : و إن لقى جاهلا هجره . « 2 »
هامش
و به جاى لفظ « الى أن قال » حضرت فرموده‌اند : فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتّى ينتهى إلى العاشر . فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك . و نيز در آخر حديث بعد از لفظ « فتكسره » حضرت مىفرمايد : فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره . ( 1 ) - در « بحار الانوار » ج 15 ، ص 177 قسمت اخلاق از كتاب ( غارات ) خطبه‌اى از امير المؤمنين عليه السّلام نقل مىكند . . . تا آنكه مىفرمايد : و يقول الرّجل هاجرت و لم يهاجر . انّما المهاجرون الّذين يهجرون السّيّئات و لم يأتوا بها ، و يقول الرّجل جاهدت و لم يجاهد . إنّما الجهاد اجتناب المحارم و مجاهدة العدوّ ، و قد يقاتل أقوام فيحبّون القتال لا يريدون إلاّ الذكر و الأجر . . . ( 2 ) - اين حديث را در ج 2 « اصول كافى » ص 238 آورده است با اسناد متصل خود از مهزم الاسدى قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، و لا شحناؤه بدنه و لا يمتدح بنا معلنا ، و لا يجالس لنا عائبا ، و لا يخاصم لنا قاليا ، إن لقى مؤمنا أكرمه و إن لقى جاهلا هجره .