و درجات ايمان ، هم در معرفت است و هم در عمل . و خود ظاهر است كه اعمال واجبه بر هر كسى لازم است . پس تفاوت درجات در آثار كه مستفاد از اخبار است به اتبّاع جميع اوامر و آداب و افعال و اخلاق متحقّق مىشود .
پنجم ، هجرت كبرى :
و چنانچه هجرت صغرى هجرت به تن است از دار الكفر به دار الاسلام ، هجرت كبرى هجرت به تن است از مخالطهء اهل عصيان و مجالست اهل بغى و طغيان و أبناء روزگار خوّان . « 1 » چنان كه در حديث مهزم اسدى در صفت شيعيان فرمودهاند كه : و إن لقى جاهلا هجره . « 2 »
هامش
و به جاى لفظ « الى أن قال » حضرت فرمودهاند :
فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتّى ينتهى إلى العاشر . فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك .
و نيز در آخر حديث بعد از لفظ « فتكسره » حضرت مىفرمايد :
فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره .
( 1 ) - در « بحار الانوار » ج 15 ، ص 177 قسمت اخلاق از كتاب ( غارات ) خطبهاى از امير المؤمنين عليه السّلام نقل مىكند . . . تا آنكه مىفرمايد :
و يقول الرّجل هاجرت و لم يهاجر . انّما المهاجرون الّذين يهجرون السّيّئات و لم يأتوا بها ، و يقول الرّجل جاهدت و لم يجاهد . إنّما الجهاد اجتناب المحارم و مجاهدة العدوّ ، و قد يقاتل أقوام فيحبّون القتال لا يريدون إلاّ الذكر و الأجر . . .
( 2 ) - اين حديث را در ج 2 « اصول كافى » ص 238 آورده است با اسناد متصل خود از مهزم الاسدى قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام :
يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، و لا شحناؤه بدنه و لا يمتدح بنا معلنا ، و لا يجالس لنا عائبا ، و لا يخاصم لنا قاليا ، إن لقى مؤمنا أكرمه و إن لقى جاهلا هجره .