تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
و همچنانكه اسلام اصغر تصديق به رسول است ، اسلام اكبر تصديق مرسل است . و چنان كه مقابل اسلام اصغر في حدّ ذاته كفر اصغر است كه كفر به رسول باشد و تقديم عقل خود يا سائر رسل بر آن ، كه غير منافى است با اسلام به خدا ، چنان كه در حق يهود و نصارى ، مقابل اسلام اكبر ، كفر اكبر است ، چه كسى كه عارى از اين اسلام باشد اگر چه اعتقاد به رسالت رسول و صدق او دارد و لكن اعتراض او بر خداست ، و بحث او در احكام اوست و اطاعت و تقديم رأى خود بر او . و به اين كفر اشاره فرمود حضرت صادق عليه السّلام در حديث كاهلى از ابى عبد اللّه عليه السّلام : لو أنّ قوما عبدوا اللّه وحده لا شريك له و أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة و حجّوا البيت الحرام و صاموا شهر رمضان ، ثمّ قالوا لشيء صنعه اللّه أو صنعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
هامش
انكاره في عمله . فو الّذى نفسي بيده ما عرفوا أمرهم . فاعتبروا إنكار الكافرين و المنافقين بأعمالهم الخبيثة . و در « سفينة البحار » ج 1 ص 644 بعد از نقل اين حديث فرموده است : و قد تصدّى لشرح هذا الحديث ابن أبي الحديد ، و ابن ميثم ، و الشهيد الثّانى ، و المجلسى ، فراجع . و در « محاسن برقى » در ج 1 ص 222 تحت حديث مرقّم 135 آورده است . و ليكن در « نهج البلاغه » مختصر اين حديث را آورده است . در شرح نهج مولى فتح اللّه ج 2 ص 542 و در شرح عبده ج 2 ص 165 بدين طريق وارد است : و قال عليه السّلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلى . الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الاقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العمل الصّالح .