اخلاق الأنبياء و شعار الأصفياء .
و در حديث بزنطى است از ابى الحسن الرضا عليه السّلام كه :
الصّمت باب من أبواب الحكمة ، و انّه دليل كلّ خير . . . « 1 » به اين سبب جماعتى از صحابه ، حصاة در دهان خود مىگرفتند تا خود را به صمت معتاد سازند .
و دوم : عبارت است از حفظ لسان از كلام با ناس ، بلكه خارج مطلقا و آن از شرايط لازمه است در اذكار حصريّهء كلاميّه . « 2 »
هامش
و آله و سلّم يضع حصاة في فمه فإذا أراد أن يتكلّم بما علم أنّه للّه و في الله و لوجه الله أخرجها من فمه . و إنّ كثيرا من الصّحابة كانوا يتنفّسون تنفّس الصّعداء و يتكلّمون شبه المرضى . و انّما سبب هلاك الخلق و نجاتهم الكلام و الصّمت ، فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام و صوابه ، و علم الصّمت و فوائده ، فانّ ذلك من أخلاق الأنبياء و شعار الأصفياء . و من علم قدر الكلام أحسن صحبة الصّمت ، و من أشرف على ما في لطائف الصّمت و ائتمنه على خزائنه كان كلامه و صمته كلّه عبادة و لا يطّلع على عبادته الاّ الملك الجبّار .
( 1 ) - اين حديث را در ج 2 « اصول كافى » ص 113 و در « اختصاص » ص 232 و در « بحار الانوار » ج 15 قسمت اخلاق ص 184 از « قرب الاسناد » و « عيون اخبار الرضا » و « خصال » ، و در « كافى » ج 2 ، ص 113 با ادنى اختلافى در لفظ نقل كردهاند ، و ما روايت را طبق لفظ « كافى » مىآوريم . قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام :
من علامات الفقه الحلم و العلم و الصّمت . انّ الصّمت باب من أبواب الحكمة ، إنّ الصّمت يكسب المحبّة ، إنّه دليل على كلّ خير .
در « مصباح الشريعه » باب 27 آورده است كه : و كان بعض أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يضع الحصاة في فمه ، فإذا أراد أن يتكلّم بما علم أنّه للّه و في الله و لوجه الله أخرجها من فمه .
( 2 ) - شايد مراد اين باشد كه انسان در درون خود نيز ساكت باشد و از -