تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

سيزدهم ، صمت :

و آن بر دو قسم است : عامّ و مضاف ، و خاصّ و مطلق . و اوّل عبارت است از حفظ لسان از زائد بر قدر ضرورت از كلام با ناس ، و اكتفاء در ضرورى باقلّ ما يمكن . و اين قسم سالك را در همهء اوقات سلوك بلكه مطلقا لازم است و آنچه در اخبار وارد است اشاره به اين قسم است . چنانچه امام محمّد باقر عليه السّلام در حديث ابى حمزه فرموده است : انّما شيعتنا الخرس . « 1 » و اين كلام أبي عبد الله عليه السّلام است كه : الصّمت شعار المحبّين ، « 2 » و فيه رضا الرّبّ ، و هو من
هامش
الجنّة لا خطر لها عند المحبّين و أهل الجنّة محجوبون بمحبّتهم . يعنى بهشت در نزد اهل محبّت داراى اهميت و ارزشى نيست و اهل بهشت به علّت علاقه و محبّتى كه به آن دارند از لقاى خدا در حجابند و محبت آنها به غير خدا كه همان بهشت است حجاب آنها شده است . ( 1 ) - اين روايت را در ج 2 « اصول كافى » ص 113 و در « بحار الانوار » ج 15 قسمت اخلاق ص 186 از « سرائر » و در ص 188 از كافى با اسناد خود از ابن محبوب از عبد الله بن سنان از أبو حمزه نقل كرده است . ( 2 ) - اين روايت را در « مصباح الشريعة » ص 20 و در « بحار الانوار » ج 15 قسمت اخلاق ص 186 بدين كيفيّت نقل مىكند كه قال الصادق عليه السّلام : الصّمت شعار المحقّقين بحقايق ما سبق و جفّ القلم به ، و هو مفتاح كلّ راحة من الدّنيا و الآخرة ، و فيه رضا الرّبّ و تخفيف الحساب و الصّون من الخطايا و الزّلل . قد جعله الله سترا على الجاهل و زينا للعالم ، و معه عزل الهوى ، و رياضة النّفس ، و حلاوة العبادة و زوال قسوة القلب ، و العفاف ، و المروّة و الظّرف . فأعلق باب لسانك عمّالك منه بدّ ، لا سيّما إذا لم تجد أهلا للكلام ، و المساعد في المذاكرة للّه و في الله ، و كان ربيع بن خثيم يضع قرطاسا بين يديه فيكتب كلّ ما يتكلّم به ثمّ يحاسب نفسه في عشيّته ، ما له و ما عليه و يقول : آه آه نجا الصّامتون و بقينا . و كان بعض اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه -