و فرمود : فرّ من النّاس فرارك من الأسد و الأفعى ، فانّهم كانوا دواء فصاروا داء . . . و فرمود : ما من نبىّ و لا وصىّ إلاّ و اختار العزلة فى زمانه إمّا في ابتدائه او انتهائه . و فرمود : كفّوا السنتكم و الزموا بيوتكم . « 1 » و قضيه غار حراء بر اين مطلب دالّ است . و كريمهء :
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
( سورهء انعام ، آيه 70 ) بدان ناطق است و اين خلوت در همه حال راجح است .
و امّا خلوت خاصّ ، پس اگر چه در جميع عبادات و اذكار خالى از فضلى نيست و لكن در طائفهاى از اذكار كلاميّه بلكه در جميع آنها در نزد مشايخ طريقت شرط است . و مراد اهل او راد از خلوت اين قسم است . و شرط است در آن وحدت و دورى از محلّ ازدحام و غوغا و استماع صوت مشوّش حال و حلّيّت مكان و طهارت
هامش
عليه السّلام : اخزن لسانك لعمارة قلبك ، و ليسعك بيتك و فرّ من الرّياء و فضول معاشك [ و در نسخهء « مصباح الشّريعة » : و استحى من ربّك ] و ابك على خطيئتك ، و فرّ من النّاس فرارك من الاسد و الافعى ، فإنّهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء ، ثمّ الق الله متى شئت . قال ربيع بن خثيم : ان استطعت ان تكون [ اليوم ] فى موضع لا تعرف و لا تعرف فافعل . و في العزلة صيانة الجوارح و فراغ القلب ، و سلامة العيش ، و كسر سلاح الشّيطان ، و المجانبة به من كلّ سوء ، و راحة الوقت ، و ما من نبىّ و لا وصىّ الاّ و اختار العزلة في زمانه ، امّا في ابتدائه و امّا في انتهائه .
( 1 ) - حديث كفّوا السنتكم را در « اصول كافى » ج 2 ص 225 و در « بحار الانوار » ج 15 جزء چهارم كه كتاب عشرت است در ص 140 با اسناد خود از كافى . و در « وسائل الشّيعة » ج 2 كتاب « الامر بالمعروف » در باب تحريم إذاعة الحقّ ص 507 از احمد بن محمّد بن خالد برقى روايت كرده است .