و چون اين مرحله را به دست آورد بايد استمداد از عنايت ربانيّه طلبيده آغاز سفر كند . « 1 » .
هامش
( 1 ) - بدانكه اساطين معرفت از عرفاء شامخين سفرهاى الهيّه را به چهار سفر تقسيم نمودهاند . ملاّصدراى شيرازى ( قدّه ) در اوّل كتاب « اسفار » ج 1 ص 13 گويد :
و اعلم انّ للسّلاّك من العرفاء و الأولياء أسفارا أربعة :
أحدها السّفر من الخلق إلى الحقّ .
و ثانيها السّفر بالحقّ في الحقّ .
و السّفر الثّالث يقابل الأوّل لأنّه من الحقّ إلى الخلق بالحقّ .
و الرّابع يقابل الثانى من وجه لأنّه بالحقّ في الخلق .
و چون عشق و مستى در سلوك فقط در سفر اوّل است و در بقيّهء اسفار ديگر آن جوش و خروش نيست بلكه در بعضى از مراحل آن طمأنينه و سكينه و قرار است بنا بر اين شعر خواجه حافظ :نگويمت كه همه ساله مى پرستى كن * سه ماه مى خور و نه ماه پارسا مى باشراجع به نسبت اوّل است به سه سفر ديگر .
مرحوم حاجى سبزوارى « قدّه » در ص 18 از ج اوّل از اسفار در حاشيهء خود راجع به اين اسفار اربعه بيانى دارد كه ما حصل آن را در اينجا مىآوريم :
قال الشّيخ المحقّق كمال الدّين عبد الرزّاق الكاشى ( قدّه ) : السّفر هو توجّه القلب الى الحقّ تعالى ، و الأسفار أربعة :
الأوّل : هو السّير إلى الله من منازل النّفس إلى الوصول إلى الافق المبين ، و هو نهاية مقام القلب و مبدأ التّجليات الأسمائيّة .
الثانى : هو السيّر في الله بالاتّصال بصفاته و التّحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى و نهاية الحضرة الواحديّة .
الثالث : هو الترقّى إلى عين الجمع و الحضرة الأحديّة و هو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينيّة ، فاذا ارتفع فهو مقام « أو أدنى » ، و هو نهاية الولاية .
الرّابع : السّير بالله عن الله للتكميل و هو مقام البقاء بعد الفناء و الفرق بعد الجمع .
و سپس مرحوم سبزوارى ( قدّه ) براى مرتبهء احديّت و واحديّت و معناى قلب و