تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
و حقيقت سلوك و كليد آن ، تسخير بدن و نفس است در تحت رايت ايمان كه مبيّن احكام آن فقه جوارح و فقه نفس است . و بعد از اين افناء نفس و روح در تحت رايت كبريائى الهى ، و همهء عقبات و منازل در اين مراحل مندرج است . و لكن سلوك اين مراحل و طىّ اين راه و مسافرت در اين عوالم موقوف به امورى چند است كه بدون آنها به منزل نتوان رسيد ، بلكه قدم در اين راه نتوان نهاد ، و وصول به مقصد و حصول مطلب به آنها
هامش
إنّ الله تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير متصوّت و باللّفظ غير منطق و بالشّخص غير مجسّد و بالتّشبيه غير موصوف و باللّون غير مصبوغ ، منفىّ عنه الأقطار ، مبعّد عنه الحدود ، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها ، و حجب منها واحدا ، و هو الاسم المكنون المخزون . فهذه الأسماء الثّلاثة الّتى ظهرت . فالظّاهر هو الله تبارك و تعالى . و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك اثنا - عشر ركنا . ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرّحمن الرّحيم الملك القدّوس . . . الى أن قال عليه السّلام فهذه الأسماء و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة و ستّين اسما فهى نسبة لهذه الأسماء الثّلاثة . . . و ذلك قوله تعالى :( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ). و بعضى حجب را هزار گرفته‌اند كما آنكه اسماء خدا را هزار دانسته‌اند . و بعضى به هفتاد هزار تصريح كرده‌اند چنانچه در ج 6 « بحار الأنوار » ص 395 از « كشف اليقين » از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرده است كه : و وصلت إلى حجب ربّى دخلت سبعين ألف حجاب بين كلّ حجاب إلى حجاب من حجب العزّة و القدرة و البهاء و الكرامة و الكبرياء و العظمة و النّور و الظّلمة و الوقار و الكمال ، حتّى وصلت إلى حجاب الجلال .