و اكثر اين منازل و عقبات در عالم نفس واقع و از جملهء مراحل و منازل جهاد اكبر است .
هامش
و يا شريعت و طريقت كه چون آن دو را به كار بندد به حقيقت رسد يا عالم شهود و غيب ، و يا عالم خلق و أمر .
و بعضى حجاب را سه حجاب دانستهاند طبع و مثال و عقل ، و عبور از اين منازل را وقوف بر مطلوب شمردهاند .
و بعضى حجاب را چهار حجاب دانستهاند چنان كه از بايزيد بسطامى نقل شده كه گفت : روز اول دنيا را ترك كردم و روز دوم آخرت را ترك كردم و روز سوّم از ما سوى الله گذشتم ، و روز چهارم پرسيدند : ما تريد ؟ گفتم : اريد أن لا أريد . و اين اشاره به همان مطلبى است كه بعضى در تعيين منازل أربعه گويند ، اوّل ترك دنيا . دوم ترك عقبى .
سوم ترك مولى . چهارم ترك ترك .
و بعضى حجاب را پنج حجاب دانستهاند كه آن را عوالم حضرات خمس گويند چنان كه در دعاى منسوب به مولى امير المؤمنين عليه السّلام وارد است كه : اللّهمّ نوّر ظاهرى بطاعتك و باطنى بمحبّتك و قلبى بمشاهدتك و روحى بمعرفتك و سرّى باستقلال اتّصال حضرتك يا ذا الجلال و الاكرام و در شرح آن مرحوم حاج مولى جعفر كبوتر آهنگى گويد :
و كلّيّات هذه المراتب منحصرة في خمس : اثنان منها منسوبتان إلى الحقّ سبحانه و ثلاث منسوبة إلى الكون ، و تسمّى بالحضرات الخمس الكلّيّة .
الاولى : حضرة الغيب المطلق و يسمّونها أيضا « غيب الغيوب » و « عين الجمع » و « حقيقة الحقائق » و مقام « أو أدنى » و « غاية الغايات » و « نهاية النّهايات » .
الثّانية : حضرة الأسماء و يسمّونها « حضرة الصّفات و الجبروت » و « برزخ البرازخ » و « برزخيّة أولى » و مجمع البحرين » و « قاب قوسين » و « محيط الأعيان » و فيها يظهر الحقّ بالألوهيّة ، و تكون للأعيان فيها ثبوت علمىّ فهى ظاهرة للعالم بها ، لا لأنفسها و مثالها فيعمّها اسم الغيب .
الثّالثة : حضرة الأفعال و يسمّونها « عالم الأرواح » و « عالم الأمر » و « عالم الرّبوبيّة » و « غيب مضاف » و « غيب باطن » و فيها يظهر الحقّ بالرّبوبيّة .