تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
بوده باشد ) بلكه أعمال ناشايستهء ايشان موجب شده است كه بر روى دلهاى ايشان چرك و زنگار بگيرد ( و ظلمانى شود و نفهمند كه آيات خدا چيست ) . البتّه چنين نيست كه مىپندارند ، بلكه ايشان از پروردگارشان در آن روز محجوب هستند ( و در پرده و حجاب جهل و غفلت همچون پيله تنيده‌اند ) . و پس از آن ، آنان به جحيم و آتش فراوان و سوزان دوزخ داخل مىشوند ، و سپس به آنان گفته مىشود : اينست آن چيزى كه شما در دنيا عادتتان اين بود كه آن را تكذيب مىنموديد ! »

خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام در وصف دوزخ

أمير المؤمنين عليه السّلام در « نهج البلاغة » فرمايد : فَبَادِرُوا الْمَعَادَ ! وَ سَابِقُوا الآجَالَ ! فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِمُ الامَلُ ، وَ يَرْهَقَهُمُ الاجَلُ ، وَ يُسَدَّ عَنْهُمْ بَابُ التَّوْبَةِ . فَقَدْ أَصْبَحْتُمْ فِى مِثْلِ مَا سَأَلَ إلَيْهِ الرَّجْعَةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ! وَ أَنْتُمْ بَنُو سَبِيلٍ عَلَى سَفَرٍ مِنْ دَارٍ لَيْسَتْ بِدَارِكُمْ ! وَ قَدْ أُوذِنْتُمْ مِنْهَا بِالارْتِحَالِ ، وَ أُمِرْتُمْ فِيهَا بِالزَّادِ . وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لِهَذَا الْجِلْدِ الرَّقِيقِ صَبْرٌ عَلَى النَّارِ ، فَارْحَمُوا نُفُوسَكُمْ ؛ فَإنَّكُمْ قَدْ جَرَّبْتُمُوهَا فِى مَصَائِبِ الدُّنْيَا ! أَ فَرَأَيْتُمْ جَزَعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ ، وَ الْعَثْرَةِ تُدْمِيهِ ، وَ الرَّمْضَاءِ تُحْرِقُهُ ؟ فَكَيْفَ إذَا كَانَ بَيْنَ طَابَقَيْنِ « 1 » مِنْ نَارٍ ؛ ضَجِيعَ حَجَرٍ وَ قَرِينَ شَيْطَانٍ !
هامش
( 1 ) طابق هم به فتح باء است ، چون هاجر ، و هم به كسر باء ، چون صاحب .