تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
مىشوند ، و آن در بزرگترين در است و آتش آن نيز شديدتر است . « 1 »

هفت طائفه از علماء كه در هفت طبقهء دوزخ قرار مىگيرند

و نيز در « خصال » از محمّد بن على ماجيلَوَيه از محمّد بن يحيى عطّار از محمّد بن أحمد از حسن بن موسى خَشّاب از إسماعيل بن مِهران و علىّ بن أسباط - طبق آنچه به خاطر دارم - از بعضى از رجالشان روايت مىكند كه حضرت صادق عليه السّلام فرموده‌اند : إنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخْزِنَ عِلْمَهُ وَ لَا يُؤْخَذَ عَنْهُ ، فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ الاوَّلِ مِنَ النَّارِ . وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ إذَا وُعِظَ أَنِفَ ، وَ إذَا وَعَظَ عَنُفَ ؛ فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ الثَّانِى مِنَ النَّارِ . وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَرَى أَنْ يَضَعَ الْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِى الثَّرْوَةِ وَ الشَّرَفِ ، وَ لَا يَرَى لَهُ فِى الْمَسَاكِينِ وَضْعاً ؛ فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ . وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَذْهَبُ فِى عِلْمِهِ مَذْهَبَ الْجَبَابِرَةِ وَ السَّلَاطِينِ ، فَإنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَىْءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ ؛ فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ . وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَطْلُبُ أَحَادِيثَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى لِيُغْزِرَ بِهِ وَ يُكَثِّرَ بِهِ حَدِيثَهُ ، فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ الْخَامِسِ مِنَ النَّارِ . وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا وَ يَقُولُ : سَلُونِى ، وَ لَعَلَّهُ لَا يُصِيبُ حَرْفاً وَاحِداً ، وَ اللهُ لَا يُحِبُّ الْمُتَكَلِّفِينَ ؛ فَذَاكَ فِى الدَّرْكِ
هامش
( 1 ) « خصال » طبع سنگى ، ج 2 ، ص 12 ؛ و از طبع حروفى ، ص 361 ؛ « بحار الانوار » طبع حروفى ، ج 8 ، ص 285