( عن زيد بن أرقم قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم ) قال المنذري : وأخرجه النسائي : وقال
الدارقطني تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم
هذا آخر كلامه . وفي إسناده داود الطفاوي قال يحيى بن معين ليس بشئ . هذا آخر كلامه .
والطفاوي في قيس غيلان نسبوا إلى أمهم طفاوة بنت حزم بن زياد وهي بضم الطاء المهملة
بعدها فاء وبعد الألف واو مفتوحة وتاء تأنيث . وفي الرواة طفاوي كان ينزل طفاوة وهي موضع
بالبصرة ويحتمل أن يكون بنو طفاوة نزلوا هذا الموضع فسمي بهم كما وقع هذا في مواضع
كثيرة بالعراق ومصر وغيرها . انتهى .
( اللهم اغفر لي ما قدمت ) أي من الذنوب فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين ( وما
أخرت ) أي من التقصير في العبادة ( وما أسررت ) أي أخفيت ولو مما خطر بالبال ( وما أعلنت )
من الأقوال والأفعال والأحوال الردية الناشئة من القصور البشرية .
قال ميرك : فإن قلت إنه مغفور له فما معنى سؤال المغفرة ، قلت : سأله تواضعا وهضما
لنفسه وإجلالا وتعظيما لربه وتعليما لأمته ( وما أنت أعلم به مني ) وهذا تعميم بعد تخصيص
( أنت المقدم ) بكسر الدال أي لمن تشاء ( والمؤخر ) أي لمن تشاء .
عون المعبود — صفحة 262
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٢