زيادة " ولا راد لما قضيت " وهو في مسند عبد بن حميد من رواية معمر عن عبد الملك بهذا
الإسناد ، لكن حذف قوله " ولا معطي لما منعت " ووقع عند الطبراني تاما من وجه آخر انتهى .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
( أهل النعمة والفضل ) أي أنت أهل النعمة .
( يهلل في دبر كل صلاة ) هو بضم الدال على المشهور في اللغة والمعروف في الروايات
قاله النووي . وقال أبو عمر المطرز في كتاب اليواقيت : دبر كل شئ بفتح الدال آخر أوقاته من
الصلاة وغيرها ، قال هذا هو المعروف في اللغة ، وأما الجارحة فبالضم وقال الداودي عن ابن
الأعرابي : دبر الشيء بالضم والفتح آخر أوقاته ، والصحيح الضم كما قال النووي ، ولم يذكر
الجوهري وآخرون غيره . وفي القاموس الدبر بضمتين نقيض القبل ، ومن كل شئ عقبه
وبفتحتين الصلاة في آخر وقتها .
والحديث يدل على مشروعية هذا الذكر بعد الصلاة مرة واحدة لعدم ما يدل على
التكرار قاله الشوكاني قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي .
عون المعبود — صفحة 261
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦١