المسموع من قراءة القارئ هو القرآن وليس بحكاية للقرآن . قال المنذري : وأخرجه النسائي
وابن ماجة .
( قال يزيد ) بن خالد ( عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد ) مكان عبيد الله بن أبي
نهيك . فالحاصل أن أبا الوليد يقول عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بن
أبي وقاص . وأما قتيبة ويزيد فيقولان عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد عن سعد بن
أبي وقاص ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) قال الخطابي : هذا يتأول على وجهين أحدهما
تحسين الصوت ، والوجه الثاني الاستغناء بالقرآن من غيره ، وإليه ذهب سفيان بن عيينة ،
ويقال تغنى الرجل بمعنى استغنى ، وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي . أخبرني إبراهيم بن
فراس قال سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال : إن العرب كانت تتغنى بالركباني إذا ركبت الإبل
وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها ، فلما نزل القرآن أحب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني بالركباني . والحديث سكت عنه المنذري .
( رث البيت ) قال الجوهري : الرث الشيء البالي وفلان رث الهيئة ، وفي هيئته رثاثة أي
بذاذة وأرث الثوب أي أخلق انتهى ( قال يحسنه ) من التحسين والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 240
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤٠