تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بندهء مؤمن شروع مىكند به خواندن قرآن ؛ و هر آيه اى را كه ميخواند يك درجه بالا ميرود . « 1 » صدر اين روايت را كه فقط راجع به دواوين سه گانه ، و استغراق ديوان حسنات در ديوان حسنات هست ، مىباشد حسين بن سعيد در دو كتاب خود آورده است . « 2 »

از چيزهائى كه در روز قيامت سؤال مىشوند

در « نهج البلاغهء » وارد است كه : أَلَا وَ إنَّ الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمُ لَا يُغْفَرُ ؛ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ ؛ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ : فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللهِ قَالَ اللهُ تَعَالَى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
: وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ : وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى لَا يُتْرَكُ ، فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ ؛ لَيْسَ هُوَ جُرْحًا بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْبًا بِالسِّيَاطِ ؛ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ . « 3 » « آگاه باشيد كه ظلم بر سه گونه است : ظلمى كه مورد آمرزش قرار نمىگيرد ؛ و ظلمى كه رها نمىشود ؛ و ظلمى كه آمرزيده مىشود و مورد بازخواست و مؤاخذه واقع نمىگردد . » امّا ظلمى كه آمرزيده نمىشود ، شرك به خداوند متعال است ؛ خداوند ميفرمايد : حقّاً خداوند شرك به او را نمىآمرزد . و امّا ظلمى
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ج 2 ، ص 602 ( 2 ) « بحار الانوار » ج 7 ، ص 273 ( 3 ) « نهج البلاغهء » خطبه 174