بندهء مؤمن شروع مىكند به خواندن قرآن ؛ و هر آيه اى را كه ميخواند يك درجه بالا ميرود . « 1 »
صدر اين روايت را كه فقط راجع به دواوين سه گانه ، و استغراق ديوان حسنات در ديوان حسنات هست ، مىباشد حسين بن سعيد در دو كتاب خود آورده است . « 2 »
از چيزهائى كه در روز قيامت سؤال مىشوند
در « نهج البلاغهء » وارد است كه :
أَلَا وَ إنَّ الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمُ لَا يُغْفَرُ ؛ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ ؛ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ : فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللهِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
: وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ : وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى لَا يُتْرَكُ ، فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا .
الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ ؛ لَيْسَ هُوَ جُرْحًا بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْبًا بِالسِّيَاطِ ؛ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ . « 3 » « آگاه باشيد كه ظلم بر سه گونه است : ظلمى كه مورد آمرزش قرار نمىگيرد ؛ و ظلمى كه رها نمىشود ؛ و ظلمى كه آمرزيده مىشود و مورد بازخواست و مؤاخذه واقع نمىگردد . »
امّا ظلمى كه آمرزيده نمىشود ، شرك به خداوند متعال است ؛ خداوند ميفرمايد : حقّاً خداوند شرك به او را نمىآمرزد . و امّا ظلمى
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ج 2 ، ص 602
( 2 ) « بحار الانوار » ج 7 ، ص 273
( 3 ) « نهج البلاغهء » خطبه 174