حسن ! بدرستى كه حقّاً گوش و چشم و دل ، يكايك آنها از اين امر ، مورد بازپرسى قرار ميگيرند : گوش و آنچه شنيده است ؛ چشم و آنچه ديده است ؛ دل و آنچه بر آن نيّت خود را جزم نموده و اراده كرده است .
و نيز در « تفسير عيّاشى » از حضرت باقر عليه السلام آمده است كه :
قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبى عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : بأَبِى أَنْتَ وَ أُمِّى ! أَدْخُلُ كَنِيفاً لِى ، وَ لِى جِيرَانٌ وَ عِنْدَهُمْ جَوَارِى يَتَغَنَّيْنَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ ؛ فَرُبَّمَا أَطْلُب الْجُلُوسَ ، اسْتِمَاعاً مِنِّى لَهُنَّ .
فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ !
فَقَالَ الرَّجُلُ : وَ اللهِ مَا أَتَيْتُهُنَّ ؛ إنَّمَا هُوَ سِمَاعٌ أسْمَعُهُ بأُذُنِى .
فَقَالَ لَهُ : أَ مَا سَمِعْتَ اللهِ يَقُولُ :
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
؟ !
قَالَ : بَلَى وَ اللهِ فَكَأَنِّى لَمْ أَسْمَعْ هَذِهِ الآية قَطُّ مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ عَجَمِىِّ وَ لَا مِنْ عَرَبِىِّ ! لَا جَرَمَ أَنِّى لَا أَعُودُ إنْ شَاءَ اللهُ ؛ وَ إنِّى أَسْتَغْفِرُ اللهَ .
فَقَالَ لَهُ : قُمْ فَاغْتَسِلْ وَ صَلِّ مَا بَدَالَكَ ! فَإنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ مَا كَانَ أَسْوَءَ حَالَكَ لَوْ مُتَّ عَلَى ذَلِكَ ! احْمَدِ اللهِ ، وَ اسْألْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرهُ ؛ فَإنَّهُ لَا يَكْرَهُ إلَّا كُلَّ الْقَبِيحِ ؛ وَ الْقَبِيحَ دَعْهُ لِاهْلِهِ ! فَإنَّ لِكُلٍّ أَهْلًا . « 1 »
هامش
( 1 ) « تفسير عيّاشى » ج 2 ، ص 292 و 293 ؛ و نيز در تفسير « برهان » ، جلد 2 ، ص 421 آورده است .