بودند در كشف سرّ رسول خدا كوشيدند ؛ و سپس اين آيه آمد :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
. « 1 »
« اگر شما دو نفر زن بسوى خدا توبه كنيد پس دل شما بر خلاف رضاى رسول خدا ميل به باطل كرده است ! و اگر هر دو نفرتان بر آزار و نفاق اتّفاق كنيد بدانيد ( خداوند پيامبرش را تنها نمىگذارد ) و ولىّ او خداست و جبرائيل و صالح المؤمنين ( علىّ بن أبى طالب طبق روايت عامّه و شيعه ) است و غير از اينها فرشتگان خدا هم يار و مددكار هستند . »
زمخشرى در تفسير « كشّاف » آورده است :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ
خطابٌ لِحَفْصَةَ وَ عائِشَةَ عَلَى طَريقَةِ الالْتِفاتِ لِيَكونَ أبْلَغَ فى مُعاتَبَتِهِما وَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ : لَمْ أَزَلْ حَريصاً عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنْهُما حَتَّى حَجَّ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ ، فلَمّا كانَ ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ وَ عَدَلْتُ مَعَهُ بالإداوَةِ ، فَسَكَبْتُ الْمآءَ عَلى يَدِهِ فتَوَضَّأ فقُلْتُ : مَنْ هُما ؟
فَقالَ : عَجَباً يَا بْنَ عَبّاسٍ ! كَأنَّهُ كَرِهَ ما سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قالَ : هُما حَفصَةُ وَ عائِشَةُ . « 2 »
هامش
( 1 ) آيه 4 ، از سورهء 66 : التّحريم
( 2 ) جلد دوّم از « تفسير كشّاف » طبع كلكتّه ، در سنه 1276 هجريّه ( كه قديمىترين طبع كشّاف است ) در مطبعهء ليسى ، ص 1501 ؛ و در اوّلين طبع