« در ملكوت آسمانها نمىتواند داخل شود كسى كه دو بار تولّد نيافته است . »
و معلوم است كه مراد از يك تولّد ديگر ، مردن از دنيا و غير خدا و وجه خلقى اشياء ، و زنده شدن به خدا و وجه ربّى آنهاست .
و در حديث قدسى وارد است كه خداوند عزّ و جلّ به حضرت داود علَى نبيِّنا و آله و عليه السّلام خطاب مىكند :
يَا دَاوُدُ ! أَبْلِغْ أَهْلَ أَرْضِى أَنِّى حَبِيبُ مَنْ أَحَبَّنِى ، وَ جَلِيسُ مَنْ جَالَسَنِى ، وَ مُونِسٌ لِمَنْ ءَانَسَ بِذِكْرِى ، وَ صَاحِبٌ لِمَنْ صَاحَبَنِى ، وَ مُخْتَارٌ لِمَنِ اخْتَارَنِى ، وَ مُطِيعٌ لِمَنْ أَطَاعَنِى . مَا أَحَبَّنِى أَحَدٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ إلَّا قَبِلْتُهُ لِنَفْسِى ، وَ أَحْيَيْتُهُ حَيَوةً لَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِى .
مَنْ طَلَبَنِى بِالْحَقِّ وَجَدَنِى ؛ وَ مَنْ طَلَبَ غَيْرِى لَمْ يَجِدْنِى .
فَارْفَضُوا يَا أَهْلَ الارْضِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ غُرُورِهَا !
وَ هَلُمُّوا إلَى كَرَامَتِى وَ مُصَاحَبَتِى وَ مُجَالَسَتِى وَ مُؤَانَسَتِى . وَ ءَانِسُوا بِى ، أُؤَانِسْكُمْ وَ أُسَارِعْ إلَى مَحَبَّتِكُمْ « 1 » .
« اى داود ! به تمام اهل روى زمين من ابلاغ كن و اين پيام مرا برسان كه من حبيب آن كسى هستم كه مرا دوست داشته باشد ، و همنشين كسى هستم كه با من همنشينى كند ، و مونس كسى هستم كه با ياد من انس گيرد ، و مصاحب كسى هستم كه با من مصاحبت نمايد ، و اختيار كننده و انتخاب كنندهء كسى هستم كه مرا انتخاب كند ، و به
هامش
( 1 ) « مسكِّن الفُؤاد » شهيد ثانى ، طبع سنگى ، ص 17 و 18