شد . » و پس از آن اين شعر را بيان كرد :
قُلْ لأرانِبِ تَرْعَى أيْنَما سَرَحَتْ * وَ لِلظَّبآءِ بِلا خَوفٍ وَ لا وَجَلِ « 1 »
« به خرگوشها و آهوها بگو هر جا ميخواهند بچرند كه ديگر براى آنها هيچ خوف و ترس نيست . »
خبر رحلت وصىّ رسول الله به مدينهء طيّبه رسيد ، تمام خانهها را غم و اندوه فرا گرفت ، امّا ببينيد عائشه چه ميگويد ؛ چون اين خبر به او رسيد سجدهء شكر بجاى آورد « 2 » و پس از آن بدين شعر متمثّل شد :
فَألْقَتْ عَصاها وَ اسْتَقَرَّ بِها النَّوَى * كَما قَرَّ عَيْنًا بِالْإِيابِ الْمُسافِرُ « 3 »
هامش
( 1 ) « منتهى الآمال » طبع رحلى علميّهء اسلاميّه ، ج 1 ، ص 134
( 2 ) « مقاتل الطّالبيّين » طبع دار المعرفة - بيروت ، ص 43
( 3 ) در اين بيت ، عائشه تمثّل نموده است به أبيات مُعقَّر بارقى و آن ابيات اينست :أَ مِن ءَالِ شَعْثاءَ الحُمولُ البَواكرُ * مع الصّبحِ أم زَالَت قُبَيلُ الأباعرُ
و حَلّت سُلَيمَى فى هِضابٍ و أيْكَةٍ * فلَيس عليها يومَ ذلك قادرُ
فألقت عصاها و استَقَرَّ بها النّوى * كما قَرّ عَينًا بالإِيابِ المُسافِرُ
فصَبّحَها أملاكُها بِكَتيبةٍ * عليها إذا أمْسَت مِنَ اللهِ ناظرُبا شانزده بيت ديگر . و اين ابيات متعلّق به يوم شعب جبلة لعامر و عبس بر ذبيان و تميم است . أبو عبيدة گويد :
« يوم شعب جبلة » اعظم ايّام عرب است و اين به جهت آنست كه چون واقعهء رحرحان تمام شد ، لقيط بن زرارة عليه بنى عامر سپاهى را جمع كرد و