تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
« اى نفسى كه به مقام اطمينان به نبوّت محمّد و اهل بيت او رسيدى ، بازگرد بسوى پروردگارت در حالى كه راضى هستى به مقام ولايت ، و مرضىّ هستى به درجات و پاداش‌ها ؛ پس داخل شو در زمرهء بندگان من يعنى محمّد و اهل بيت او ، و داخل شو در بهشت من . و در آن حال هيچ چيز براى او محبوب‌تر از آن نيست كه روحش آزاد شود و از بدن خارج گرديده و به آن ندا كننده بپيوندد . » و از « تفسير عيّاشى » - كه از نفائس كتب شيعه است و بعضى از اهل فنّ آن را از كتاب « كافى » معتبرتر ميدانند ؛ ولى افسوس كه فعلًا نيمى از آن ، تا سورهء كهف فقط ، بيشتر در دست نيست و نيم ديگر آن تا آخر قرآن نسخه‌اش در هيچ يك از كتابخانه‌ها يافت نشده است - روايت است از عبد الرّحيم ، قالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّمَا أَحَدُكُمْ حِينَ يَبْلُغُ نَفْسُهُ هَمهُنَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ : أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ أُعْطِيتَهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُهُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ ، وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَ يُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إلَى مَسْكَنِكَ فِى الْجَنَّةِ ، وَ انْظُرْ هَذَا رَسُولُ اللهِ وَ عَلِىٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ رُفَقَآؤُكَ ، وَ هُوَ قَوْلُ اللهِ :
الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
. « 1 »
هامش
- روحِه ، طبع سنگى ، جلد اوّل ، ص 35 و 36 ؛ و طبع حيدرى ، جلد سوّم ، ص 127 و 128 ( 1 ) « بحار الانوار » طبع آخوندى ، جلد 6 ، ص 177 و 178
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 102 | السيد محمد حسين الطهراني