اگر بر جاى من غيرى گزيند دوست ، حاكم اوست * حرامم باد اگر من جان بجاى دوست بگزينم
صباح الخير زد بلبل كجائى ساقيا برخيز * كه غوغا مىكند در سر خيال خواب دوشينم « 1 »
شرح حال لحظهء ارتحال أمير المؤمنين عليه السّلام
آرى ، بر سر بالين خود أمير المؤمنين هم در وقت مرگ ، ارواح طيّبه آمدند و آن حضرت را دعوت به ارتحال نمودند .
مرحوم مجلسى رضوانُ الله عليه از بعضى از كتب قديمه در ضمن روايت طويلى كه در باب شهادت آن حضرت بيان مىكند ميفرمايد :
ثُمَّ أُغْمِىَ عَلَيْهِ سَاعَةً وَ أَفَاقَ وَ قَالَ : هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ ، وَ عَمِّى حَمزَةُ وَ أَخِى جَعْفَرٌ وَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ ؛ وَ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ : عَجِّلْ قُدُومَكَ عَلَيْنَا ، فَإنَّا إلَيْكَ مُشْتَاقُونَ .
ثُمَّ أَدَارَ عَيْنَيْهِ فِى أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهِمْ وَ قَالَ : أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ جَمِيعًا ، سَدَّدَكُمُ اللهُ جَمِيعًا ، حَفِظَكُمُ اللهُ جَمِيعًا . خَلِيفَتِى عَلَيْكُمُ اللهُ وَ كَفَى بِاللهِ خَلِيفَةً .
ثُمَّ قَالَ : وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا رُسُلَ رَبِّى ! ثُمَّ قَالَ : لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ، إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا و الَّذِينَ هُم مُحْسِنُونَ .
وَ عَرِقَ جَبِينُهُ وَ هُوَ يَذْكُرُ اللهَ كَثِيراً ؛ وَ مَا زَالَ يَذْكُرُ اللهَ كَثِيراً وَ يَتَشَهَّدُ الشَّهَادَتَيْنِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ غَمَضَ عَيْنَيْهِ وَ مَدَّ رِجْلَيْهِ و
هامش
( 1 ) « ديوان حافظ » طبع پژمان ، ص 145 ، غزل 323