تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
سيّد رضىّ رحمةُ الله عليه ، جامع « نهج البلاغه » در ذيل اين خطبه مىگويد : اين جملات ، از كلام خدا و رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم گذشته ، با هر كلامى اگر قياس شود و ميزان گردد هر آينه برتر و عالىتر خواهد بود و گوى سبقت را در ميدان مسابقه خواهد ربود . و امّا خصوص جملهء أخير آن حضرت كه ميفرمايد : تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا ، پس كلامى از اين مختصرتر و پرمعنىتر و عميق‌تر در ميان كلمات ، به گوش أحدى نرسيده است ، و از اين جمله زلال‌تر و دلنشين‌تر و سيراب‌كننده‌تر در ميان كلمات حكمت‌آميز ، كسى به خاطر نياورده است « 1 » چقدر أمير المؤمنين عليه السّلام ياد مرگ ميكرده ، و اصحاب خود را بدين موضوع توجّه ميداده ، و در ملا عامّ خطبه‌ها ميخوانده است . سيّد رضىّ رحمةُ الله عليه مىگويد : در بسيارى از اوقات آن حضرت اصحاب خود را بدين جملات مخاطب قرار داده ميفرمود : تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللهُ ؛ فَقَدْ نُودِىَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ . وَ أَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَ انْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ ؛ فَإنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كُوداً ، وَ مَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً ، لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا وَ الْوُقُوفِ عِنْدَهَا . وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ ، وَ كَأَنَّكُمْ بمَخَالِبِهَا
هامش
( 1 ) شرح « نهج البلاغهء » محمّد عبده ، طبع مصر ، ص 58
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 196 | السيد محمد حسين الطهراني