« هر چيز كه به گوشَت خورد و برهان و دليلى بر امتناعش اقامه نشد ، آن را در بوتهء امكان باقى گذار . »
و در اينجا كه قيامت امكان تحقّق دارد و صادق شاهد و مصدَّق مؤيَّد رسولُنا الاكرم و نبيّنا الاعظم صلّى الله عليه و آله و سلّم إخبار بر تحقّق و وقوع مىدهد ، نفسِ احتمال منجِّز ، و دفع ضرر محتمل از مستقلّات عقل است .
حضرت صادق عليه السّلام در ضمن بحث با يك مرد ملحِد طبيعى مذهب كه قائل به مبدأ عالِم و قادر و زنده براى جهان نبود بدين طريق براى اثبات معاد و وجود حساب و كتاب وارد شده و او را محكوم كردند .
هامش
إشارة إلى جواب دليل ءَاخر إقناعىّ لهم ، و هو أنّ الاصل فيما لا دليلَ على امتناعِه و وجوبِه هو الإمكانُ ؛ كما قال الحكماء : كلّ ما قرعَ سمعَك من الغرائِب فذرْه فى بقعة الإمكانِ ما لم يذُدْك عنه قآئم البرهان .
در تحت عنوان « نصيحة » دارد و آن اينست كه :
إيّاك أن يكونَ تكيّسُك و تبرُّؤك عن العامّةِ هو أن تَنبرىَ منكراً لكلِّ شىءٍ ، فذَلك طَيْشٌ و عَجْز . و ليس الخَرقُ فى تكذيبِك ما لم يستبِنْ لك بعد جليته ، دونَ الخرق فى تصديقِك ما لم تقُم بينَ يديك بيّنتُه ؛ بل عليكَ الاعتصامُ بحبل التوقّفِ . و إن أزعجَك استنكارُ ما يوعاه سمعُك ، ما لم تَتبرهَن استحالتُه لك ؛ فالصّوابُ أن تَسرحَ أمثالَ ذَلك إلى بقعةِ الإمكان ، ما لم يذُدك عنه قآئمُ البرهانِ .
اين كلام در صفحه آخر « إشارات » طبع سنگى ، و در ص 159 و 160 از جلد چهارم « إشارات » طبع جديد مصرى است .