« و از مهمترين چيزهايى كه مردم بدان سبب در مقام مؤاخذه و انتقام از عثمان برآمدند اينهاست :
1 - عبد الله بن خالِد بن اسَيْد امَوى از وى صِلِهاى خواست ؛ عثمان به او چهارصد هزار درهم داد .
2 - حَكَم بن العاص را پس از آنكه رسول خدا او را از مدينه تبعيد نموده بود به مدينه بازگردانيد و يكصد هزار درهم هم به وى داد .
3 - محلّى از بازار مدينه را رسول خدا صَدَقات براى مسلمين قرار داده بودند ، و عثمان آن را به حارِث امَوى بخشيد .
4 - به مروان فدك را بخشيد پس از آنكه فاطمه آن را پس از پدرش طلب نموده بود و وى را از فدك رانده بودند .
5 - چراگاههاى اطراف مدينه را از مواشى مسلمانان قُرُق كرد و اختصاص به بنى اميّه داد .
6 - جميع غنائمى را كه خداوند از فتح آفريقا بر مسلمين عنايت كرده بود ، به عبد الله بن أبى سَرْح بخشيد بدون آنكه يك نفر از مسلمانان را در آن شركت دهد .
7 - در يك روز به أبو سفيان دويست هزار ، و به مروان يكصد هزار از بيت المال مسلمين داد .
8 - أبو موسى أشعرى از عراق ، أموال بسيارى را براى مدينه آورد . تمام آنها را عثمان ميان بنى اميّه تقسيم كرد .
هامش
صاحب المال بالمفاتيح فوضعها بين يدى عثمان و بكى ، فقال عثمان : أتبكى أن وصلتُ رحمى ؟ قال : لا و لكن أبكى لانّى أظنّك أخذت هذا المال عوضاً عمّا كنتَ أنفقته فى سبيل الله فى حياة رسول الله ! و الله لو أعطيتَ مروانَ مائة درهم لكان كثيراً . فقال : ألْقِ المفاتيح فإنّا سنجد غيرك ؛ 9 - و زوّج الحارث بن حكم بنت عائشة فأَعطاه مائة ألف من بيت المال أيضاً ؛ 12 - و عدل عن طريقة عمر فى إقامة الحدود و ردّ المظالم و كفّ الايدى العادية و الانتصاب لسياسة الرعيّة ؛ 13 - و ختم ذلك كلّه بما وجدوه من كتابه إلى عامله بمصر يأْمره بقتل قادة الثورة .