بِتَجْهِيزِ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله .
« صحابه در ولايت امر بعد از رسول الله با هم اختلاف نمودند ، و اين از ضعف لياقتشان بود ؛ به علّت آنكه اين اختلاف قبل از دفن پيغمبر پيدا شد . » با علم به اينكه على مشغول به تجهيز رسول الله بود .
و در ص 52 مىگويد : كانَ مَجالُ الْخِلَافِ الْأوَّلِ - أىْ بَيْنَ الصَّحابَةِ - فى بَيْتِ النَّبىِّ ؛ و الثّانِى فى سَقيفَةِ بَنى ساعِدَةَ ؛ وَ أخيراً تَمَّ الْأمْرُ لأَبى بَكْرٍ عَلَى مَضَضٍ . « 1 »
« أوَّلين جائى كه در آن براى ولايت امر در ميان صحابهء رسول خدا اختلاف شد در خانهء رسول الله بود ؛ و دوّمين جا در سقيفهء بنى ساعده ؛ و نهايتاً امر ولايت با كراهت و ناگوارى ، براى أبوبكر خاتمه يافت » .
[ اعتراف أحمد أمين به غلط بودن خلافت أبو بكر و عمر ]
و در ص 54 مىگويد : « وَ بايَعَ عُمَرُ أبا بَكْرٍ ، ثُمَّ بايَعَهُ النّاسُ ، وَ كانَ فى هَذا مُخالَفَةٌ لِرُكْنِ الشُّورَى . وَ لِذَلِكَ قالَ عُمَرُ : إنَّها غَلْطَةٌ وَقَى اللهُ الْمُسْلِمينَ شَرَّها ؛ وَ كَذَلِكَ كانَتْ غَلْطَةً بَيْعَةُ أبى بَكْرٍ لِعُمَرَ . » « 2 »
« و عمر با أبو بكر بيعت كرد و سپس مردم با او بيعت كردند ، و در اين گونه بيعت مخالفت با ركن شورى شد . و بدين جهت عمر گفت : آن بيعتِ غلط و خلافِ حقّى بوده است ، خداوند مسلمين را از شرِّ آن غلط حفظ نمود ؛ و همچنين بيعتِ أبوبكر با عمر غلط و خلاف حقّى بود كه به وقوع پيوست » .
[ اعترافات احمد امين به مطاعن عثمان ]
و در ص 58 مىگويد :
وَ كانَ أهَمُّ ما نَقَمَ النّاسُ عَلَى عُثْمانَ :
1 - طَلَبَ مِنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ خالِدِ بْنِ اسَيْدٍ الْامَوِىُّ صِلَةً ، فَأَعْطاهُ أرْبَعَمِائَةِ ألْفِ دِرْهَمٍ .
2 - أعادَ الْحَكَمَ بْنَ الْعاصِ بَعْدَ أنْ نَفاهُ رَسُولُ اللهِ ، و أعْطاهُ مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ .
هامش
( 1 ) « يوم الإسلام » ص 52 .
( 2 ) « يوم الإسلام » ص 54 .