فَاطِمَةَ عليها السَّلام . قَالَ : فَقُلْتُ : وَ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ؟ !
فَقَالَ : إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ صلّى الله عليه و آله دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ مِنْ وَفَاتِهِ مِنَ الْحُزْنِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ . فَأرْسَلَ إلَيْهَا مَلَكاً يُسَلِّى عَنْهَا غَمَّهَا وَ يُحَدِّثُهَا .
فَشَكَتْ ذَلِكَ إلَى أميرِ الْمُؤْمِنينَ عليه السّلام . فَقَالَ لَهَا : إذَا أحَسْتِ بِذَلِكِ وَ سَمِعْتِ الصَّوْتَ قُولِى لِى . فَأعْلَمَتْهُ ؛ فَجَعَلَ يَكْتُبُ كُلَّ مَا سَمِعَ حَتَّى أثْبَتَ مِنْ ذَلِكَ مُصْحَفاً .
قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أمَا إنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرامِ ، وَ لَكِنْ فِيهِ عِلْمُ مَا يَكُونُ .
« زنادقه در سنهء صد و بيست و هشتم ظهور مىكنند ، به علت آنكه من در مُصْحف فاطمه عليها السَّلام نظر كردم . راوى مىگويد : من گفتم : مُصْحَف فاطمه كدام است ؟ !
فرمود : خداوند تبارك و تعالى چون روح پيغمبرش صلى الله عليه و آله را به سوى خود قبض نمود ، بر فاطمه به قدرى اندوه و غم وارد شد كه غير از خداوند عزّ و جلّ كس نداند . در اين حال خداوند مَلَكى را فرستاد تا غم و غصّهء وى را تسليت و آرامش بخشد و با او به گفتگو پردازد . فاطمه عليها السَّلام جريان حال خود را به على عليه السّلام عرضه داشت . أمير المؤمنين عليه السّلام به دو گفت : چون احساس اين امر را نمودى و صداى فرشته را شنيدى ، مرا آگاه كن . فلهذا فاطمه او را آگاه مىكرد ، و على عليه السّلام شروع كرد به نوشتن و هر چه را كه مىشنيد ، مىنوشت تا به حدّى كه از آن مُصْحَفى به وجود آمد .
راوى مىگويد : سپس حضرت گفت : آگاه باشيد كه : در آن از علم حلال و حرام چيزى نمىباشد و ليكن در آن علم حوادث و وقايع آينده است . »
مجلسى در بيان خود آورده است : در « قاموس » گويد : أحْسَسْتُ و أحْسَيْتُ و أحَسْتُ با سين بدون تكرار كه از شواذّ تخفيف به شمار مىآيد ، به معنى ظَنَنْتُ وَ وَجَدْتُ و أبْصَرْتُ و عَلِمْتُ مىباشد . و الشَّىْءَ : وَجَدْتُ حِسَّهُ . « 1 »
هامش
( 1 ) همين مصدر از طبع كمپانى ص 285 و از طبع حيدرى ص 44 ، حديث 77 . و « بصائر الدّرجات » ص 43 .