مىفرمود : إنّا أهْلُ بَيْتِ لَمْ يَزَلِ اللهُ يَبْعَثُ فِينَا مَنْ يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أوّلِهِ إلَى آخِرِهِ . وَ إنّ عِنْدَنَا مِنْ حَلَالِ اللهِ وَ حَرَامِهِ مَا يَسَعُنَا مِنْ كِتْمَانِهِ ، مَا نَسْتَطيعُ أنْ نُحَدّثَ بِهِ أحَداً . « 1 » « به درستى كه ما أهل بيتى مىباشيم كه پيوسته خداوند در ميان ما بر مىانگيزاند كسى را كه كتاب او را از أوّل تا آخر بداند . و در نزد ما از حلال خدا و حرام خدا علومى است كه بايد آنها را كتمان كنيم و قدرت نداريم كه آن را براى كسى بگوئيم . »
و نيز عيّاشى از يوسف بن بخت بَصْرى آورده است كه او گفت : من ديدم توقيع را به خطّ ابن محمّد بن على « 2 » و در آن بود كه : الّذِي يَجِبُ عَلَيْكُمْ وَ لَكُمْ أنْ تَقُولُوا : إنّا قُدْوَةٌ وَ أئِمّةٌ وَ خُلَفَاءُ اللهِ فِى أرْضِهِ ، وَ امَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَ حُجَجُهُ فِى بِلَادِهِ ، نَعْرِفُ الْحَلَالَ و الْحَرَامَ ، وَ نَعْرِفُ تَاْوِيلَ الْكِتَابِ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ « 3 » . « آنچه واجب است بر شما و حقّ شماست كه بگوئيد آن است كه : ما پيشوايان و امامان و خلفاى خداوند در روى زمين مىباشيم و امناى وى بر خلائقش هستيم و حجّتهاى او در شهرهاى او . حلال و حرام را مىدانيم و تأويل كتاب ، و خطاب قاطع و مايِز بين حقّ و باطل را مىشناسيم . »
أمير المؤمنين عليه السلام در « نهج البلاغة » مىفرمايد : أيَهّا النّاسُ خُذُوهَا عنْ خَاتَمِ النّبِيّينَ صلى الله عليه و آله : إنّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنّا وَ لَيْسَ بِمَيّتٍ ، وَ يَبْلَى مَنْ بَلِىَ مِنّا وَ لَيْسَ بِبَالٍ ، فَلَا تَقُولُوا بِمَا لَا تَعْرِفُونَ ، فَإنّ أكْثَرَ الْحَقّ فِيمَا تُنْكِرُونَ ، وَ أعْذِرُوا مَنْ لَا حُجّةَ لَكُمْ عَلَيْه وَ انَا هُوَ . أ لَمْ أعْمَلْ فِيكُمْ بِالثّقَلِ الأكْبَرِ وَ أتْرُكْ فِيكُمُ الثّقَلَ الأصَغَرَ ؟ وَ رَكَزْتُ فِيكُمْ رايَةَ الإيمَانِ ؟ وَ وَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلَالِ وَ الْحَرامِ ؟ وَ ألْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِى ؟ وَ
هامش
( 1 ) « بحارالأنوار » ج 92 ، ص 96 ، و « تفسير عياشى » ج 1 ، ص 16 .
( 2 ) در تعليقه گويد : در اصل نسخه « بحار » اين طور است ، و در « تفسير عيّاشى » نيز در ذيل اين حديث گفته است : در دو نسخهء اصل و در نسخهء « بحار » به همين گونه است . و در نسخهء « برهان » ج 1 ، ص 17 « محمد بن محمد بن الحسن بن على » ذكر كرده است و ظاهراً « محمد بن الحسن بن على » بايد بوده باشد كه مقصود حضرت حجّت منتظر مهدى صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين مىباشد .
( 3 ) « بحار الأنوار » ج 92 ، ص 96 ، « تفسير عيّاشى » ج 1 ، ص 16 .