شمشير ، سر على را در روز جنگ خندق مجروح ساخت . على چون به نزد رسول الله آمد ، رسول خدا محلّ زخم و جراحت را بست و در آن آب دهان خود را انداخت و گفت : أين أكون إذا خضب هذه من هذه « 1 » « در آن وقتى كه اين محاسن از اين سر خضاب شود ، من كجا هستم » ؟
مجلسى - رضوان الله عليه - در « بحار الانوار » ، در باب اخبار الرّسول بشهادته و اخباره بشهادة نفسه ، اخبار بسيارى از « عيون أخبار الرّضا » و « امالى صدوق » و « أمالى شيخ طوسى » و « خصال صدوق » و « ارشاد مفيد » و « بصائر الدّرجات صفّار » و « مناقب ابن شهرآشوب » و « تذكرة الخواص » و « خرايج و جرائح راوندى » و « كشف الغمّة » و « فرحة الغرى » نقل مىكند كه حقّا شايان دقّت است « 2 » ، از جمله خبرى است كه از « كنز جامع الفوائد » از أبو طاهر مقلّد بن غالب ، از رجال خود با اسناد متّصل خود به على بن ابي طالب عليه السّلام روايت مىكند كه : آن حضرت در سجده بودند و گريه مىكردند ، تا به حدّى كه صداى نالهء او بلند شد و صداى گريه بالا گرفت . ما گفتيم : اى امير المؤمنين گريه تو ما را آتش زد ، و ما را به حزن و غصّه فرو برد و هيچگاه ما تو را همانند اين حالى كه در سجده داشتى نديديم . امير المؤمنين عليه السّلام گفت :
كنت ساجدا أدعو ربّى بدعاء الخيرات فى سجدتى ، فغلبنى عينى ، فرأيت رؤيا هالتنى و قطعتنى : رأيت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قائما و هو يقول : يا أبا الحسن طالت غيبتك فقد اشتقت إلى رؤياك ، و قد أنجز لى ربّى ما وعدنى فيك . فقلت : يا رسول الله و ما الّذى أنجز لك فىّ ؟ قال : أنجز لى فيك و فى زوجتك و ابنيك و ذرّيّتك فى الدّرجات العلى فى علّيّين ! قلت : بأبى أنت و امّى يا رسول الله فشيعتنا ؟ قال : شيعتنا معنا ، و قصورهم بحذاء قصورنا ، و منازلهم مقابل منازلنا . قلت : يا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله : فما لشيعتنا فى الدّنيا ؟ قال : الأمن و العافية .
هامش
( 1 ) - « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 9 ، ص 647 .
( 2 ) - « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 9 ، ص 646 تا ص 648 و از طبع حروفى ، ج 42 ، ص 190 تا ص 199 .