تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
را دارد . « 1 » و أمثال اين روايات كه كتب عامّه مشحون از آنهاست . آرى ابن كثير و أمثاله بايد بدانند كه گناه از روايت نيست ، گناه از لفظ غدير ، و روز عيد و نزول آيه إكمال ، و لفظ علىّ و مولى و أمثالهاست كه در اين روايت آمده است ، و اين ألفاظ هم گناهى ندارند ، جز آنكه عالم بشريّت را به سعادت مطلقه و توحيد و كمال نفسانى و دورى از بهيميّت و شيطنت دعوت مىكنند .
وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ .
« 2 » « آنها چيزى را علّت انتقام قرار ندادند ، مگر ايمان به خداوند عزيز حميد كه در مؤمنان بود » .
وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ . /
« 3 » « و آنها انتقام نكشيدند مگر به علت اينكه خدا و رسولش آنها را از فضل خود بىنياز و غنى كرده بود » .
سوّدت صحيفة أعمالى * و وكلت الأمر إلى حيدر هو كهفى من نوب الدّنيا * و شفيعى فى يوم المحشر قد تمّت لى بولايته * نعم جمّت عن أن تشكر لاصيب بها الحظّ الأوفى * و اخصص بالسّهم الأوفر
« 4 »
هامش
( 1 ) - « سيرهء حلبيّه » ج 1 ص 272 از دمياطى در سيره‌اش . ( 2 ) - آيه 8 ، از سورهء 85 : بروج . ( 3 ) - آيه 74 ، از سورهء 9 : توبه . ( 4 ) - أبياتى است از قصيدهء كوثريّهء مرحوم سيّد رضا هندى عرب رحمة الله عليه ، و ما تمام قصيدهء او را در درس 102 تا 107 ، از ج 7 ، از دورهء « امام‌شناسى » آورده‌ايم .