تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الخصوص ، هذا يوم شيث ، هذا يوم إدريس ، هذا يوم يوشع ، هذا يوم شمعون . « 1 » هذا يوم الأمن المأمون ، هذا يوم إظهار المصون من المكنون ، هذا يوم إبلآء السّرائر .

[ خطبهء حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام در فضيلت غدير ]

فلم يزل عليه السّلام يقول : هذا يوم هذا يوم . . . فراقبوا الله عزّ و جلّ ، و اتّقوه و اسمعوا له و أطيعوه ! و احذروا المكر و لا تخادعوه ! و فتّشوا ضمائركم و لا تواربوه و تقرّبوا إلى الله تعالى بتوحيده و طاعة من أمركم أن تطيعوه ! و لا تمسّكوا و لا يجنح بكم الغىّ فتضلّوا عن سبيل الرّشاد باتّباع اولئك الّذين ضلّوا و أضلّوا . قال الله عزّ من قآئل فى طائفة ذكرهم بالذّمّ فى كتابه : إنّا أطعنا سادتنا و كبرائنا فأضلّونا السّبيل - ربّنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا « 2 » . و قال تعالى : و إذ يتحاجّون فى النّار فيقول الضّعفاء للّذين استكبروا إنّا كنّا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنّا من عذاب الله من شىء قالوا لو هدانا الله لهديناكم . « 3 » أ فتدرون الاستكبار ما هو ؟ هو ترك الطّاعة لمن امروا بطاعته و التّرفّع على من ندبوا إلى متابعته و القرآن ينطق من هذا عن كثير ، إن تدبّره متدبّر زجره و و عظه إلى آخر الخطبة . « 4 »
هامش
( 1 ) - در « مناقب » ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 540 اين مقدار از خطبه را ذكر كرده است آن هم از وسط آن ، أصل اين خطبه در « مصباح » شيخ بسيار طويل است و در صفحات بزرگ بيست و يك سطرى ، پنج صفحه را شاغل شده است . ( 2 ) - آيه 68 ، از سورهء 33 : أحزاب . ( 3 ) - تركيبى از آيه 47 ، از سورهء 40 : غافر و آيه 21 ، از سورهء 14 : ابراهيم . ( 4 ) - « مصباح المتهجّد » ص 524 تا ص 529 و قبل از بيان خطبه گويد : روايت كردند براى ما جمعى از أبو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى كه : او گفت : روايت كرد براى ما حسن بن على بن أحمد خراسانى حاجب در ماه رمضان سنهء 337 و او گفت : روايت كرد براى ما سعيد بن هارون أبو عمرو مروزى در حالى كه عمرش از هشتاد سال گذشته بود ، و او گفت : روايت كرد براى ما فيّاض بن محمّد بن عمر طوسى در طوس سنهء 259 در حالى كه سنش به نود سال رسيده بود كه او در حضور حضرت