درس صد و بيست و يكم تا صد و بيست و هفتم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و صلّى اللّه على محمد و آله الطّاهرين ، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين ، من الآن إلى قيام يوم الدّين ، و لا حول و لا قوّة الّا بالله العلىّ العظيم .
قال اللّه الحكيم فى كتابه الكريم :
وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .
« 1 » « و اينست حجّت و برهان ما ، كه آن را به إبراهيم داديم تا بر دليل قومش فائق آيد . ما هر كس را كه بخواهيم به درجات و مراتب رفعت مىدهيم ، بدرستى كه پروردگار تو حكيم و عليم است » .
[ أشعار ابن مكّى نيلى مؤدّب در وصف أمير المؤمنين عليه السلام ]
قمر أقام قيامتى بقوامه * لم لا يجود لمهجتى بذمامه ؟ 1
ملّكته كبدى فأتلف مهجتى * بجمال بهجته و حسن كلامه 2
و بمبسم عذب كأنّ رضابه * شهد مذاب فى عبير مدامه 3
و بناظر غنج و طرف أحور * يصمى القلوب إذا رنا بسهامه 4
و كأنّ خطّ عذاره فى حسنه * شمس تجلّت و هى تحت لثامه 5
فالصّبح يسفر من ضيآء جبينه * و اللّيل يقبل من أثيث ظلامه 6
و الظّبى ليس لحاظه كلحاظه * و الغصن ليس قوامه كقوامه 7
قمر كأنّ الحسن يعشق بعضه * بعضا فساعده على قسّامه 8
هامش
( 1 ) - آيه هشتاد و سوّم از سورهء انعام : ششمين سوره از قرآن كريم .